edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. لماذا كل هذا الهوان الامريكي امام اسرائيل؟
لماذا كل هذا الهوان الامريكي امام اسرائيل؟
مقالات

لماذا كل هذا الهوان الامريكي امام اسرائيل؟

  • 5 Mar 2024 15:54

كتب / د. احمد قطامين

افهم ان تقوم دولة عربية محدودة القوة والامكانيات كالاردن باسقاط جوي لمساعدات انسانية لاهل غزة في غياب وسائل اخرى لايصال تلك المساعدات لمجتمع تم حصارة وقتله ومنعه من الوصول الى مصادر ابقاء ودعم الحياة، فالاردن دولة لا تملك القوة الخشنة او الناعمة لاجبار اسرائيل على عدم التعرض لقوافل المساعدات الداخلة من المعابر مع غزة ولا تستطيع تقديم دعم حقيقي يؤثر في مجريات الامور في غزة اكثر من الاسقاطات الجوية المتتالية بهذه الطريقة.

لكن الغريب ان تلجأ الولايات المتحدة الامريكية الى اسلوب اسقاط المساعدات جوا الى غزة مع ان بامكانها ان تدخل المساعدات وبالآف الشاحنات يوميا من خلال كافة المعابر مع غزة حتى دون اخذ الاذن من اسرائيل، فكلنا يعلم ان اسرائيل  لا تستطيع البقاء على قيد الحياة ليوم واحد في غياب دعم امريكا ورعايتها في كافة جوانب حياة هذا الكيان.

اذن، ما هذا الهوان الامريكي امام اسرائيل الذي لا مبرر له ومن غير الممكن  ايجاد اي تفسيرله سوى ان الادارة الامريكية الحالية تعاني من ازمة خطيرة في قدرتها على تزويد العالم بدور قيادي يليق بما لدي الولايات االمتحدة  من امكانيات وموارد استراتيجية وبالتالي قدرة على ممارسة دورها المفترض والمتوقع منها كاقوى قوة في العالم.

انها ادارة تعاني من شلل هيكلي في عملية اتخاذ القرارالاستراتيجي، وحتى في الحسابات التكتيكية للانتخابات الرئاسية الامريكية هذا الضعف امام اسرائيل لا يخدم هذه الادارة لا بل يجعل من احتمالية الفوز بالانتخبات الرئاسية احتمالية اقرب الى الصفر.

لقد ضجت وسائل التواصل الاجتماعي الامريكية خلال الايام الماضية بانتقادات لاذعة لعمليات الاسقاط الجوي للمساعدات في غزة نظرا لكون امريكا قادرة على اجبار اسرائيل على السماح بادخال المساعدات المكدسىة بكميات كبيرة في معبر رفح وهو الاسلوب الاكثر فاعلية وقدرة على ادخال كميات كبيرة جدا من المساعدات لحماية الناس من الموت جوعا في غزة، اضافة الى محدودية تأثيرالمساعدات الجوية ولكون التجارب السابقة بينت ان من الصعب ايصالها للناس المحتاجين لها لانقاذ حياتهم، حيث سقطت كميات من هذه المساعدات في البحر غربي القطاع وسقطت اخرى شرق القطاع في المستوطنات الاسرائيلية في غلاف غزة بعد ان سحبت الرياح المظلات التي تحمل المساعدات الى تلك المناطق.

خلاصة الموضوع ان دولة عظمى كالولايات المتحدة لا يجوز ان تكون تحت رحمة التقلبات الانفعالية السياسية لنتنياهو واجنداته الخاصة واحلام كيانه المرضية في السيطرة والقوة وارتكاب ابشع جرائم الحرب والجرائم  ضد الانسانية علما ان الحقيقة الواضحة والمؤكدة ان نتنياهو وكيانه وعصبته الاجرامية كلها  لا تستطيع ان تملك شيئا اذا ارادت امريكا ان لا تملكه، ولا يستطيع احد في الكيان ان يتخذ قرارا منفردا اذا لم توافقه امريكا على ذلك القرار.

ونقول لامريكا ان الكبير يجب ان يظل كبيرا، والا في يوم ما ومع تراكم الاخطاء والخطايا سيبدل الله الارض غير الارض والحال غير الحال، لآن الظلم ظلمات والحق ابلج.

الأكثر متابعة

All
مجلس ديالى يجدد رفضه مشروع الخصخصة لثلاثة أسباب

مجلس ديالى يجدد رفضه مشروع الخصخصة لثلاثة أسباب

  • محلي
  • 14 Mar
بالوثيقة.. سؤالاً نيابياً لمجلس ذي قار حول إعادة تكليف مدير بلدية الناصرية

بالوثيقة.. سؤالاً نيابياً لمجلس ذي قار حول إعادة...

  • محلي
  • Today
التميمي يرفض خصخصة الكهرباء في ديالى ويطرح أربع علامات استفهام غامضة

التميمي يرفض خصخصة الكهرباء في ديالى ويطرح أربع...

  • محلي
  • 18 Mar
مجلس القضاء يستضيف اجتماعاً موسعاً لمناقشة تأمين السجون

مجلس القضاء يستضيف اجتماعاً موسعاً لمناقشة تأمين...

  • محلي
  • 17 Mar
الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الحرب معايران  حتى 10 مارس 2026..!
مقالات

الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الحرب معايران  حتى 10 مارس...

تغيّر قواعد اللعبة في غرب آسيا..!
مقالات

تغيّر قواعد اللعبة في غرب آسيا..!

نهاية عصر السيادة البحرية: كيف غير صاروخ “قاتل الحاملات” موازين القوى في ليلة وضحاها؟
مقالات

نهاية عصر السيادة البحرية: كيف غير صاروخ “قاتل الحاملات”...

ترامب بين إنهاء الحرب وخيبة الغرور والتباهي
مقالات

ترامب بين إنهاء الحرب وخيبة الغرور والتباهي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا