edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل ستكون غزة والضفة الغربية (هيروشيما وناغازاكي) القرن الواحد والعشرين؟
هل ستكون غزة والضفة الغربية (هيروشيما وناغازاكي) القرن الواحد والعشرين؟
مقالات

هل ستكون غزة والضفة الغربية (هيروشيما وناغازاكي) القرن الواحد والعشرين؟

  • 16 May 2024 15:18

كتب / د. محمد المعموري

هل  لنا ان نتصور ان تصريح واحد يمكن ان يكون ذريعة لنشوب حرب وتدمير بلاد، فعلينا اذن ان نتذكر تصريح الرئيس المصري الراحل “جمال عبد الناصر” (حينما قال سنرمي بإسرائيل في المالح)، عندها قامت الدنيا ولم تقعد  حتى وقعت  حرب ١٩٦٧ ليحتفل الغرب بكافة طوائفه بانتصار الكيان على العرب “وشاهد حكايتنا” كم تحريض وكم تصريح وكم وقفة وكم رفع للسيوف والبنادق وهي تهدد بحرق او برمي شعب غزة في البحر ولم يحرك العالم ساكنا  بل صمت كصمت الحجر امام الابادة الجماعية التي يتعرض لها هذا الشعب المقدام، ولنا ان نتخيل ان قوة كقوة امريكا وهي تطرق كافة الخيرات لمحو شعب غزة واخرها ما صرح به “السيناتور” الامريكي  ليندسي جرهام الذي اعلنها  من امريكا وبما يمثله من تمثيل لبلاده وبصفته ليقول للعالم من امريكا (ضرورة التعامل مع قطاع غزة على قرار الذي استخدمته الولايات الامريكية في الحرب العالمية الثانية حينما قصفت مدينتي هيوروشيما وناغازاكي يالقنابل النووية) بعد ان جربوا كل القنابل واستخدموا كل اسلحتهم لقتل الاطفال والنساء ولم يبقى عندهم الا خيار واحد ذلك الذي ذكره السيناتور الامريكي ليندسي جرهام، والسؤال الاهم هنا هل ستستخدم امريكا القنبلة النووية لقتل ابناء غزة ؟!.
اعتقد نعم لأنها افلست وما اتوقعه ليس من فراغ فان تصريح شخصية امريكية تحمل هذه الصفة وله اطلاع بشكل مباشر او غير مباشر بما يحاك ضد غزة يجعلنا على يقين  ان امريكا لن  تتوارى عن استخدام القنبلة النووية لتدمير الشعب الفلسطيني لا في غزة فحسب بل في غزة والضفة الغربية فهذا المشروع لن يذهب بعيدا  عن الاستراتيجية العسكرية   للولايات المتحدة  ولأنها  على يقين ان الشعب الفلسطيني لن يموت ابدا وانهم بأسلحتهم التي استخدموها وهي تعادل اكثر من تلك القنبلتين التي دمرت  هورشيما ونازاغاكي  والتي  جعلت من غزة خراب ومحت كل معالمها بقصف وحشي بربري لا يبقى على ارضها الا الدمار، اقول رغم هذا الا ان  المقاومة لازالت تحتفظ بخططها ودفاعاتها ومواطن هجومها وهي لها تكتيك عسكري يستطيع ان يتجدد مع طبيعة وتطور المعارك ، وهي لا زالت  تقاتل برجالها وبكافة قدرتها والذي تم تدميره لم يذكر امام ما تقدمه المقاومة من بسالة وصمود ، لذلك فان الالة الحربية التي كان  يتشدق  بها الكيان قد انهارت امام صمود المقاومة واعتقد ان الافلاس سيحملهم  في نهاية المطاف لاستخدام القنبلة النووية او الاسلحة  ذات التأثير  الكبير ولكن.
السؤال الاهم هنا هل ستتمكن امريكا واسرائيل من النصر ؟… ، انا على يقين ومعي من معي ان امريكا لو حولت اغراق شعب فلسطين بكامله في البحر سوف يكون هناك  في الكون ولو فلسطينيا واحدا ليقاتلهم وسيحقق النصر ، انهم شعب لن يموت شعب تقطعت اوصاله ليوصل بعدها الليل مع النهار في ملحمة بطولية عجزت امريكا وكيانها من ايقافها رغم كل الابادة والدمار .

الأكثر متابعة

All
عراقجي: قواتنا المسلحة الجبارة على أهبة الاستعداد لهذا اليوم وستلقن المعتدين درساً قاسياً يستحقونه

عراقجي: قواتنا المسلحة الجبارة على أهبة الاستعداد...

  • دولي
  • Today
الحرس الثوري الإيراني: بدء الموجة الأولى من الصواريخ والمسيرات ردا على العدوان

الحرس الثوري الإيراني: بدء الموجة الأولى من...

  • دولي
  • Today
الجيش الإسرائيلي: رصدنا إطلاق صواريخ من إيران

الجيش الإسرائيلي: رصدنا إطلاق صواريخ من إيران

  • دولي
  • Today
مصرع شخص وإصابة العشرات بانحراف ترام عن مساره في ميلانو الإيطالية

مصرع شخص وإصابة العشرات بانحراف ترام عن مساره في...

  • دولي
  • 27 Feb
شاشات آثمة في شهر رمضان.. خنادق حرب يشنها الشيطان..!
مقالات

شاشات آثمة في شهر رمضان.. خنادق حرب يشنها الشيطان..!

الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات: بين التطور التكنولوجي والتمحيص الأخلاقي
مقالات

الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات: بين التطور التكنولوجي والتمحيص...

عن الإفلاس العربي.. وكيف فشلت في فهم العقل العربي
مقالات

عن الإفلاس العربي.. وكيف فشلت في فهم العقل العربي

(الزعامة، بين المفهوم والمذموم)
مقالات

(الزعامة، بين المفهوم والمذموم)

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا