edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. سياسيو العراق والرئيس الايراني ..الدروس والعبر ؟
يوسف الراشد
يوسف الراشد
مقالات

سياسيو العراق والرئيس الايراني ..الدروس والعبر ؟

  • 29 May 2024 14:15

كتب / يوسف الراشد

هكذا اغلقت صفحة وايام الرئيس الايراني رئيسي ( رحمه الله)  وترك كرسي الرئاسة وكرسي الحكم وترك الدنيا لاهلها ليحل محله من ذلك النبع الصافي من هذه المؤوسسة التي تنجب رجال دولة ورجال مؤوسسات وخاب ضن من قال بان ايران ستشهد اضطرابات ومظاهرات وفوضى وقتتال بين الناس ويعم الهرج والمرج فيها .

وتسارعت قنوات الفتنة وفضائيات الحقد والبغضاء تبث سمومها وتستضيف  المحلليين السياسيين والاعلاميين ليشوه الحقائق ويصطنعوا الفرضيات ويقدموا ويؤخروا بما يحلوا لهم ويصفوا ايران بانها مقدمة على ازمة سياسية واقتتال وفوضى وتصارع على كرسي الحكم وقد تناسوا او نسوا بان ايران ومنذ قيام الثورة عام 1979 تعرضت لهزات عنيفة  وغتيال قادتها وعلمائها ومفكريها والى التفجيرات في صميم الحكومة والبرلمان والمراجع الدين .    

كل هذه الهزات والاضطرابات لم تؤثرعلى بناء هيكلية الدولة بل تخرج ايران من هذه المحن اصلب عودا فهي  دولة الفقية دولة المؤوسسات الولادة للرجال والابطال رغم تكالب كل الاعداء عليها وتعرضها لحصار الدائم اكثر من 40 عاما عليها من قوى الشر والضلالة وبعد الحادث مباشرة خرج الامام علي الخامئني مطمئن الشعب الايراني ( اهدؤوا واطمئنوا كل مايحدث هو امر طبيعي لاننا نصعد الى القمة وكلما اقتربنا الى القمة ازدادت العواصف والرياح نحن على الطريق الصحيح لذلك اهدؤوا واطمئنوا  .

كل العالم شاهد ومن خلال شاشات الفضائيات والتلفزة خروج الاف الناس الى الشوارع ومساجد العبادة بالدعاء والتضرع لسلامة رئيسي وبعد التاكد والاعلان عن وفاته خرج  ملايين المشيعين من ابناء الشعب الايراني على اختلاف معتقداتهم وانتمائتهم ومذاهبهم وهم يبكون لفقده ورحيله هكذا هم القادة يزرعون الثقة والحب في قلوب الشعوب رغم الفترة القصيرة لتسلمة رئاسة الحكومة ان مازرعه الرئيس الايراني في قلوب الايرانيين قد حصده وهي رسالة واضحة لبا قي الحكام  .

هكذا هم العضماء الذين يخلدهم التاريخ رئيسي ( رحمه الله ) هو واحد ممن سيخلده التاريخ عمل بجد واخلاص لايران ولشعب ايران في المحافل الدولية وعادل لايران مكانتها وهيبتها رغم الضغوت الامريكية فقد عاش في بيت بسيط مساحته 140 مترة فقط واثاث متواضع وراتب ياخذه من الحكومة وكشف عن ذمته المالية لاارصدة ولا اموال .  

نحن نتسائل اذا مات احد سياسيوا او برلمانيو او رؤوساء الكتل من مختلف الطوائف والاحزاب او من الحكومة العراقية هل سيخرج الشعب العراقي عن بكرة ابيه بالملايين ليبكي ويغرف الدموع عليهم تاسفا لفقده ورحيله وخسارة العراق لهذه الشخصية ام ستلحقه اللعنات والسب والشتم لما قترفه من سرقة ونهب للاموال والارصدة وامتلاك القصور والفلل في دبي ولبنان وتركيا .        

فهل سيتعض من له عقل وقلب وياخذ الدروس والعبر فان الدنيا دار زوال مهما عاش الانسان فيها فهو راحل وملاقي ربه اما بوجه ابيض ناصع واما الجحيم والنار والعذاب والخزي في الدنيا والاخرة انا وانتم في انتظار ذلك الحدث .

الأكثر متابعة

All
أستاذة بالقانون الدولي: العراق أمام فرصة حاسمة لتثبيت حدوده البحرية

أستاذة بالقانون الدولي: العراق أمام فرصة حاسمة...

  • سياسة
  • 24 Feb
بدر: حسم رئاسة الوزراء مرهون بتوافق الإطار لا بالضغوط الخارجية

بدر: حسم رئاسة الوزراء مرهون بتوافق الإطار لا...

  • سياسة
  • 24 Feb
ائتلاف النصر يدعو لجلسة حاسمة للإطار ووضع النقاط على الحروف

ائتلاف النصر يدعو لجلسة حاسمة للإطار ووضع النقاط...

  • سياسة
  • 24 Feb
سلهب: إيران قادرة على تحويل الضغوط إلى فرصة وتعزيز مسارها التصاعدي

سلهب: إيران قادرة على تحويل الضغوط إلى فرصة وتعزيز...

  • سياسة
  • 1 Mar
يدينون قصف القواعد الامريكية في الخليج  وينسون العدوان الأمريكي الإسرائيلي على ايران
مقالات

يدينون قصف القواعد الامريكية في الخليج  وينسون العدوان...

مغامرة مجنونة غير محسوبة العواقب
مقالات

مغامرة مجنونة غير محسوبة العواقب

ازدواجية الخطاب الأميركي: من تمثال الحرية إلى سياسات ترامب
مقالات

ازدواجية الخطاب الأميركي: من تمثال الحرية إلى سياسات ترامب

زيف الالة الإعلامية الأمريكية والصهيونية..!
مقالات

زيف الالة الإعلامية الأمريكية والصهيونية..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا