edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. ملامح وقواعد جديدة للعبة
محمد شريف أبو ميسم
محمد شريف أبو ميسم
مقالات

ملامح وقواعد جديدة للعبة

  • 15 Jul 2024 14:22

كتب /  محمد شريف أبو ميسم 

 

على ضوء المتغيرات التي يشهدها العالم، يمكن النظر من زاوية جديدة في ملامح منطقة الشرق الأوسط، وهي المنطقة الأغنى بمصادر النفط والغاز والخامات الأخرى، فضلا عن هيمنتها على ثلاث ممرات مائية عالمية، ويتوقع مد شبكات عديديد للطرق البرية وسكك الحديد باتجاه أوروبا وآسيا، لتكون بعد بضع سنوات من الآن ممرا لنحو 50 بالمئة من حركة التجارة العالمية، بجانب رغبة شركات العولمة في جعلها بيئة مناسبة للاستثمار، عبر نقل الصناعة من الشمال (هروبا من القوانين الصارمة ذات الصلة بالحفاظ على البيئة أو الحد من التغيرات المناخية أو دفاعا عن حقوق العمال وتنظيما لبيئات العمل والضمانات الصحية المبالغ بها في دول الرفاه)، نحو بيئة استثمارية خالية من هذه الضغوط والمحددات ومتخمة بوفرة المواد الخام ومصادر الطاقة والايدي العاملة الرخيصة والأسواق الاستهلاكية، بالتساوق مع معطيات المشروع الصهيوني لإقامة دولة اسرائيل الكبرى من الماء إلى الماء، ما يجعل الطرف القائم على هذا المشروع حريصا على الحلول الدبلوماسية خشية على معطيات التأسيس وما أنفق عليها، بعد أن انعكست الحرب في أوكرانيا والحرب في غزة سلبا على قواعد اللعبة، التي كانت قائمة على القوة واحتكار عناصر التفوق. 

ومن هنا ظهرت قواعد جديدة في لعبة الصراع بين الارادات الدولية، وأولى هذه القواعد أن يتم ابعاد الصراع عن ساحات الدول المتصارعة، والاكتفاء بساحات الدول التابعة، لأن الأحداث أثبتت ان امتداد الصراع إلى ساحات الدول المتصارعة يكون له وبالضرورة ردات فعل لا يحمد عقباها على الطرف الآخر. 

والقاعدة الثانية أن ليس من مصلحة أي طرف أن تنزلق الأحداث إلى التصعيد خشية التوسع في الحرب والانجرار إلى حرب عالمية، بعد ثبوت امكانية دخول أطراف دولية تتربص، لتكون لاعبا مهما في منطقة ذات صلة مباشرة بمستقبلها.

والقاعدة الثالثة قائمة على إعادة النظر بالطرف الآخر، إذ إن الطرف الذي ما زال يشعر بالتفوق العسكري، وما زالت رغبته في الهيمنة قائمة، بات يدرك أن أدوات التفوق العسكري والعلمي باتت في متناول الطرف الأخر، فيما يشعر هذا الآخر أن ليس من مصلحته في هذا الوقت أن ينزلق لحرب دون أن يتمكن من كل الأدوات، لتكون مصالح كل الأطراف مهددة في حال اندلاع الحرب وانزلاقها إلى حرب عالمية. 

فيما تتضمن القاعدة الرابعة، استباحة مساحة الصراع في بلدان الشرق الأوسط عبر تحديث الأدوات التقليدية للاطاحة بالآخر، وفي مقدمتها وسائل الاعلام ومواقع التواصل، وتوظيف الأفراد والجماعات والمؤسسات الدولية قدر المستطاع لتدجين الرأي العام أو مناقلته للضغط على الآخر أملا في كسر شوكته.

الأكثر متابعة

All
عراقجي: ترامب خان الدبلوماسية والشعب الأمريكي

عراقجي: ترامب خان الدبلوماسية والشعب الأمريكي

  • دولي
  • 4 Mar
وزارة الأمن الإيرانية تعلن القبض على خلية مسلحة مرتزقة للعدو الامريكي والاسرائيلي في طهران

وزارة الأمن الإيرانية تعلن القبض على خلية مسلحة...

  • دولي
  • 4 Mar
شومر يهاجم حرب "ترامب": غير دستورية والمبررات تتغير كل ساعة

شومر يهاجم حرب "ترامب": غير دستورية والمبررات تتغير...

  • دولي
  • 4 Mar
الكيان الصهيوني يهدد بقصف "حارة حريك" في ضاحية بيروت الجنوبية

الكيان الصهيوني يهدد بقصف "حارة حريك" في ضاحية...

  • دولي
  • 4 Mar
من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟
مقالات

من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟

الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟
مقالات

الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟

المحامية رحمه العزه
مقالات

ملفات إبستين: عندما تتحول الفضائح إلى بنية حكم خفية

المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهةكتب / نجاح محمد علي الحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى. منذ عقود، تُستخدم استراتيجيات مدروسة لضرب استقلال
مقالات

محادثات مسقط: هل يهرب ترامب إلى الصفقة أم يقود العالم إلى الحرب؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا