edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. النقل حصة من؟
النقل حصة من؟
مقالات

النقل حصة من؟

  • 24 Oct 2022 11:55

كتب / عبد الهادي مهودر 
تراجعَ قطاع النقل ولم يحافظ حتى على المستوى المتواضع الذي كان عليه قبل خمسين عاماً ، وخلافاً للتوسع السكاني تراجعَ بشكل كبير نشاط حافلات الشركة العامة لنقل الركاب ، هذه الشركة التي تعد الأقرب الى المواطنين بفضل أسطول الحافلات الحمر ( الأمانة أم قاط وأم قاطين ) قبل أن تخلع ( قاطها ) فجأة في وقت الحاجة الماسة والزيادة السكانية والتطلعات لخدمة أفضل ، ووجود بعض الحافلات الحكومية في مركز العاصمة لا يدل على نظام نقل متحضر مطلقاً ، فسائقوها  لايختلفون عن سائقي حافلات النقل الأهلية بل يتفوقون عليهم باستخدام (السكِن) الذي اختفى أهلياً وعاد حكومياً ولكن ( بشحاطة جلدية) ، والسكِن مفردة اجنبية تعني المساعد "Second" وتعني ماتعنيه في المخيلة والذاكرة الشعبية التي تحتفظ له بصور مشوهة مع أنها مهنة فرضتها الحاجة في ذلك الزمان ، لكن الغريب أن قطاع النقل الحكومي فقد ذاكرته ونسي او تناسى أنه يمثل أحد وجوه ومظاهر الدولة واستسلم للأمر الواقع ، والفوضى الحاصلة في قطاع النقل الخاص والعام ، الأهلي والحكومي ، تكشف عن قلة اهتمام أدت إلى تخلفٍ كبير عن مستوى خدمات النقل في دول العالم ، وربما لقلة التخصيصات كما هو العذر المتوقع ، ونذكّر عسى أن تنفع الذكرى بالزي الموحد للسائق والجابي وبالمحطات المكانية والتوقيتات الزمنية الثابتة لحافلات نقل الركاب  ، وليس مهماً أن تكون وزارة النقل حصة من في الحكومة الجديدة ووزير النقل الجديد عربياً او كردياً او تركمانيا ، شيعياً أم سنياً أم مسيحياً ،فلا نطالبه بمعجزة ولا بالمترو والقطارات الكهربائية والمعلقة وإنما نتحدث عن حاجة ضرورية لنظام نقل على الأرض يخدم اكبر عدد من العراقيين ويحفظ للمواطن كرامته وللعاصمة مظهرها الذي ( تبهذل ) ، وتطوير قطاع النقل هو مسؤولية الدولة والحكومة وليس الوزارة وحدها لأبعاده الاقتصادية والاجتماعية ، وهو أحد الحلول لفوضى الشوارع والاختناقات المرورية وكثرة السيارات الشخصية التي لو وجد أصحابها وسائل نقل كافية ومنضبطة لتخلّوا عنها على الفور كما هو حال الشعوب الآسيوية والأوربية التي ارتبط سكانها بتوقيتات الحافلات والقطارات ونظّمت نمط حياتهم، والزائر لهذه الدول يمتّع نظره بتكسي وحافلات لندن وبنفق موسكو وبقطار الطلقة في اليابان وبنظام النقل الفرنسي الذي حسب للدراجات الهوائية حسابها وحدّد لها مسارات خاصة ، ولكن بماذا يمتّع العراقي والاجنبي نظره حين يرى قطاع النقل العراقي الذي مازال يعيش في ظل العبارة الشعبية الخالدة ( عندك نازل راس الشارع ).

الأكثر متابعة

All
سياسي: واشنطن أنفقت 16 مليار دولار هباءً وترامب يسعى لإنجاز وهمي

سياسي: واشنطن أنفقت 16 مليار دولار هباءً وترامب...

  • سياسة
  • 17 Mar
دعوة نيابية لـ"تدويل" جرائم واشنطن والكيان باستهداف المدنيين

دعوة نيابية لـ"تدويل" جرائم واشنطن والكيان باستهداف...

  • سياسة
  • 17 Mar
الموسوي: تداعيات العدوان على ايران بدأت تضرب المنطقة وتوقف تصدير النفط والغاز "كارثة"

الموسوي: تداعيات العدوان على ايران بدأت تضرب...

  • سياسة
  • 17 Mar
الفتلاوي: دعوة بارزاني للحوار "إذعان" للأمر الواقع والحل بإنهاء التمرد النفطي

الفتلاوي: دعوة بارزاني للحوار "إذعان" للأمر الواقع...

  • سياسة
  • 16 Mar
تصريحات ترامب هل بداية للنزول عن الشجرة والانسحاب من الحرب على إيران؟
مقالات

تصريحات ترامب هل بداية للنزول عن الشجرة والانسحاب من الحرب...

ما هي خيارات ترامب بعد بدء العد التنازلي للهزيمة في ايران؟ وكيف حوله نتنياهو الى “دمية” ؟
مقالات

ما هي خيارات ترامب بعد بدء العد التنازلي للهزيمة في ايران؟...

برافو إيران.. فقد أثلجت قلوب شعوب مكلومة
مقالات

برافو إيران.. فقد أثلجت قلوب شعوب مكلومة

عندما يصبح السياسي بوقاً لنشر إشاعات الاعداء..!
مقالات

عندما يصبح السياسي بوقاً لنشر إشاعات الاعداء..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا