edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ارتفاع سعر صرف الدولار .. استمرار الغلاء الفاحش
ارتفاع سعر صرف الدولار .. استمرار الغلاء الفاحش
مقالات

ارتفاع سعر صرف الدولار .. استمرار الغلاء الفاحش

  • 11 Oct 2024 09:38

كتب / ماجد زيدان

ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق المحلية وعاد الى ما كان عليه قبل عدة اشهر , اذ لامست المائة دولار 155 الف دينار , ويرجح الخبراء ان تصل الى 160 الف خلال ايام قليلة مالم تتداركه الحكومة , بعد ان فشلت سياسة البنك المركزي في تثبيت سعر الصرف في السوق الموازية ولم تنجح المفاوضات مع الولايات المتحدة بهذا الشأن..

ومع كل ارتفاع تتأثر حركة الاسعار صعودا وفي مختلف القطاعات الاقتصادية , وتنال من القيمة الشرائية للدينار وتتدنى, فيما الحكومة تتفرج ولا تحرك ساكنا , ولا تنهج سياسة اقتصادية سليمة وتتخذ اجراءات ردعة بحق المتلاعبين من المضاربين بالعملة والفاسدين والمهربين الذين يضغطون على السوق ويوظفون الازمات في تكديس ثروات طائلة في محافظهم .

الظروف السياسية في المنطقة حجبت ما كان متوقعا من احتجاجات على الغلاء الذي لا يطاق , فالناس الهاها العدوان الاجرامي الشرس للعدو الاسرائيلي على قطاع غزة ولبنان , فبشاعته ازاحة التفكير عن احوالها المعيشية وصرفت انتباهها الى غير ناحية يومياتها .

الاسعار الملتهبة لم تترك سلعة من دون ان تجعلها جمرا تكوي جيوب الناس , فالخضار المحلية والمستوردة تضاعفت اسعارها مرورا بارتفاع جميع السلع الغذائية الى جانب القرطاسية التي حلقت بحيث بعض العوائل لم تعد تشتري الدفاتر بعدد الاوراق المطلوبة , فمثلا دفتر المائة ورقة استبدلوه بدفتر الستين ورقة وهكذا كيفوا اوضاعهم حسب درجة فقرهم . والامر من ذلك الحاجة التي تشتريها اليوم بكذا تتذبذب حسب سعر صرف الدينار , اي بائع قبل ان يباشر يوم عمله يستعلم عن سعر الصرف اولا .

العراق بلد يستورد كل شيء تقريبا , اي ان عملته اصبحت الدولار فرضها الواقع المر والسياسات الاقتصادية الخاطئة وتولي غير الكفؤين على مقاليده , ولا حول ولا قوة لغالبية ناسه في ادارة شؤونهم .

ومن الواضح ان صناعته لا تحظى بالأولية كي تتخلص من الاستيراد وتلبي حاجات المواطنين من خيرات بلادهم , وباعتماد الدينار بدلا عن الدولار وسعر صرفه الحاكم في قدرتهم الشرائية واسعار البضائع .

العوامل الرئيسة الحاكمة في الاقتصاد الوطني هي خارجية , لذلك سوقه قلقة ومضطربة , يسهل الحد من تأثيره ,اذا اتبعت سياسة حازمة , وتزيدها سوءا السياسات التجريبية للبنك المركزي في ضبط العملة , وضعف الاجراءات والمتابعة لعمل مصارفه وعدم استجابتها المهنية الصرفة , واختراق دول الجوار للسوق وسحب الدولار من السوق المحلية , وبالتالي رفع سعره والاضرار بالاقتصاد الوطني , فلا غرابة في تفاقم الغلاء الفاحش ووعورة سبل الخلاص مما نحن فيه , ما لم نقصي كل سبل ومنافذ الفساد والاثراء غير المشروع .

الأكثر متابعة

All
مصدر يكشف كواليس تناغم الزيدي والشمري لتمييع قانوني الحشد بضغوط أمريكية

مصدر يكشف كواليس تناغم الزيدي والشمري لتمييع قانوني...

  • سياسة
  • 26 Oct
تفجير مسيطر عليه للمخلفات الحربية قرب حقل نفطي في الزبير

تفجير مسيطر عليه للمخلفات الحربية قرب حقل نفطي في...

  • أمني
  • 26 Oct
السعودية تعترف بوجود شركة "بي أي إي سيتمز" الإسرائيلية كشريك في صناعاتها العسكرية

السعودية تعترف بوجود شركة "بي أي إي سيتمز"...

  • ترجمة
  • 26 Oct
20 مليار في 3 دول مجاورة.. تحرك نيابي مرتقب لاستعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد

20 مليار في 3 دول مجاورة.. تحرك نيابي مرتقب...

  • سياسة
  • 26 Oct
من يخبر هؤلاء بما يجري؟!
مقالات

من يخبر هؤلاء بما يجري؟!

بين أزمة الرواتب وصراع المغانم: حكومة الزيدي تدير ظهرها لتطلعات الشعب
مقالات

بين أزمة الرواتب وصراع المغانم: حكومة الزيدي تدير ظهرها...

عفاريت السياسة..!
مقالات

عفاريت السياسة..!

ماء أم نفط؟
مقالات

ماء أم نفط؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا