edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل تتحمل حركة حماس المسؤولية عن تدمير غزة؟ تجربة شخصية
هل تتحمل حركة حماس المسؤولية عن تدمير غزة؟ تجربة شخصية
مقالات

هل تتحمل حركة حماس المسؤولية عن تدمير غزة؟ تجربة شخصية

  • 30 Dec 2024 18:48

كتب / د. فايز أبو شمالة

نلجأ إلى التاريخ الحديث، كي نستفيد من التجربة، وكي نتعرف على واقعنا الذي نعيشه في الوقت الراهن، ولاسيما في المراحل الصعبة من حياة الشعوب، حيث تسري الغيبة والنميمة والشك والظن السيء، وتنعدم الثقة، وتكثر الشائعات.

وضمن واقعنا الفلسطيني الصعب في قطاع غزة، ومن خلال وجع الجوع والحصار والقصف والدمار، يخرج علينا من يتهم معركة طوفان الأقصى بأنها السبب في كل ما لحق بغزة وأهلها من تدمير وتهجير، وفي هذا الاتهام تبرئة للذئب من دم الضحية، وجهالة بتاريخ العدو الإسرائيلي الذي يواصل ذبحنا وتجويعنا والتآمر علينا وتهجيرنا من بلادنا منذ مئة سنة وأكثر.

ضمن هذا المشهد الفلسطيني المتداخل في قطاع غزة بين الإحباط والأمل، وبين الثقة والشك، وبين الرضا والغضب، وبين الخوف والتوكل، سأسرد عليكم ما حدث معي قبل عشرين سنة، كشاهد ودليل على أن الفلسطينيين هدف لإطلاق النار الإسرائيلي إن قاتلوا، وإن استسلموا.

ففي مثل هذا اليوم 30/ كانون أول ديسمبر 2004 ـ قبل معركة طوفان الأقصى بعشرين سنة ـ اقتحمت الدبابات الإسرائيلية ليلاً منطقة غرب حي الأمل في خان يونس، وسيطر الجنود الصهاينة على الطابق العلوي في بيتي، واتخذوه موقعاً عسكرياً، وراحوا يطلقون من خلاله النار على المواطنين الفلسطينيين في حي الأمل، قتلوا في ذلك الزمن من قتلوا، وجرحوا من جرحوا.

ad

في تلك الليلة، أمرنا الجنود الصهاينة بأن نقيم ـ أنا وعدد 12 من أفراد أسرتي ـ في غرفة واحدة أسفل البيت، الغرفة خلت من كل مقومات الحياة، ووضع الضابط الإسرائيلي بيننا ـ في وسط الغرفة ـ كلباً متوحشاً وجنديين إسرائيليين للحراسة، لنبيت في تلك الليلة معتقلين داخل بيتنا.

بعد أربعة أيام بلياليها من المبيت تحت مراقبة الجنود، أربعة أيام بلياليها من العذاب، وعدم التحرك في المكان، ودون القدرة على ممارسة حقنا في تناول الطعام، وحقنا في الذهاب إلى الحمام دون استئذان، وحقنا في تبادل الحديث فيما بيننا، وبعد أن عشنا كعائلة مدنية أربعة أيام من الاعتقال الموجع، طلب منا الضابط الإسرائيلي أن نترك له بيتنا، وأن ننزح عنه ليلاً، وأن نتوجه إلى أقاربنا في حي الأمل!

وذلك ما حصل.

بعد عشرين سنة، عاد أولاد الجنود والضباط الذين احتلوا بيتي سنة 2004، عادوا ليحتلوا خان يونس ثانية، ويدخلوا بيتي من جديد، ويدمروه بالكامل سنة 2024

أذكر قصتي الشخصية هذه لتذكير بعض أهلنا في قطاع غزة، الذين يحمّلون حركة حماس المسؤولية عما لحق بأهل غزة من قصف إسرائيلي ودمار وحصار وموت.

وأقول لهم: العدو الإسرائيلي يستهدفنا نحن العرب الفلسطينيين بالموت والتدمير قبل معركة طوفان الأقصى، ويستهدفنا خلال معركة طوفان الأقصى، ولن يتوقف عن استهدافنا وقتلنا، حتى بعد معركة طوفان الأقصى، وسواء شاركنا في المقاومة، أو لم نشارك، وسواء رفعنا الكوفية عنواناً للصمود، أو رفعنا الراية البيضاء عنواناً للهزيمة والاستسلام، فنحن الشعب العربي الفلسطيني أهدافاً مشروعة للقتل والتجويع والتشريد، وفق العقيدة الصهيونية.

ملحوظة: لمزيد من التفاصيل عن تلك التجربة، يمكن قراءة مقالي المنشور تحت عنوان “النمر الإسرائيلي في قفص الفلسطينيين”

الأكثر متابعة

All
الالتزام الدستوري بإقرار الحساب الختامي

الالتزام الدستوري بإقرار الحساب الختامي

  • 25 Mar 2025
الجولاني أحرقَ قرى الساحل السوري وأغرقها بالدم..!

الجولاني أحرقَ قرى الساحل السوري وأغرقها بالدم..!

  • 10 Mar 2025
تدخل السلطات الاتحادية في إقالة المحافظين وحل مجالس المحافظات

تدخل السلطات الاتحادية في إقالة المحافظين وحل مجالس...

  • 2 Feb 2025
هل تملك مصر او الاردن امكانية رفض مشروع (ترامب)لتهجير الفلسطينيين؟!

هل تملك مصر او الاردن امكانية رفض مشروع...

  • 1 Feb 2025
اجتماع الاسكا بوابة الحياد الروسي وقيامة التهجير الفلسطيني باتجاه مصر ..
مقالات

اجتماع الاسكا بوابة الحياد الروسي وقيامة التهجير الفلسطيني...

اسرارهم سيئة
مقالات

اسرارهم سيئة

وادي حوران: القنبلة الموقوتة في وجه العراق !
مقالات

وادي حوران: القنبلة الموقوتة في وجه العراق !

تداعيات الدور السعودي في لبنان
مقالات

تداعيات الدور السعودي في لبنان

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا