edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. التقارب الروسي–الأمريكي: مصالح متبادلة أم تنازلات ستراتيجية ؟
التقارب الروسي–الأمريكي: مصالح متبادلة أم تنازلات ستراتيجية ؟
مقالات

التقارب الروسي–الأمريكي: مصالح متبادلة أم تنازلات ستراتيجية ؟

  • 20 Feb 2025 15:30

كتب / كاظم الطائي ||

في ظل التغيرات السياسية المتسارعة، يبدو أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا تتجه نحو نوع من التفاهم القائم على المصالح المشتركة، وهو ما يُترجم إلى تنازلات متبادلة بين الجانبين. فبينما كانت الدولتان تاريخيًا على طرفي نقيض في إدارة الملفات الدولية-
يفرض التقاطع في المصالح واقعًا جديدًا يعيد رسم موازين القوى العالمية.
حيث رأينا كيف إن الموقف الأمريكي من سوريا: تغيّر في الأولويات-
لطالما سعت الولايات المتحدة إلى عزل نظام بشار الأسد، معتبرة أن بقاؤه يشكل عائقًا أمام استقرار سوريا وفق رؤيتها. إلا أنها بحثت عن تحقيق هذا الهدف دون تصعيد عسكري مباشر أو إراقة المزيد من الدماء.
ومع مرور الوقت، بدا أن الموقف الأمريكي اتجه نحو نهج أكثر براغماتية، حيث سمحت واشنطن لموسكو بالاحتفاظ بنفوذها في سوريا والتحكم، بشكل أو بآخر، في القرار السياسي السوري، على أن يتم إبعاد الأسد عن السلطة بطريقة تضمن تحقيق المصالح المشتركة.
وقد تحقق ذلك بالفعل، مقابل مكاسب أخرى في ملفات إقليمية ودولية. هذا التحول اعتُبر تنازلًا غير مباشر لصالح روسيا، ما أثار قلق حلفاء واشنطن، خاصة في الاتحاد الأوروبي وبعض القوى الإقليمية.
وقد راينا المرحلة التي تخص الوضع في أوكرانيا: وهي ساحة الاختبار الحقيقي-
إلى جانب الملف السوري، شكلت الأزمة الأوكرانية اختبارًا حقيقيًا للعلاقة بين واشنطن وموسكو. فبينما كان الغرب يتوقع موقفًا أكثر صرامة من الولايات المتحدة تجاه روسيا، بدت الإدارة الأمريكية وكأنها تترك الصراع يُحسم وفق ميزان القوى الميداني، دون تقديم دعم حاسم لكييف.
وإذا صحت هذه الفرضية، فإن ذلك يعني أن الولايات المتحدة اختارت المساومة في هذا الملف مقابل مكاسب أخرى، ربما في الشرق الأوسط أو مناطق أخرى من العالم.
لذلك نجد مخاوف مشروعة من قبل الجاتب الأوروبي في ما يخص التوازنات الدولية-
لا شك أن التقارب الروسي–الأمريكي يثير مخاوف حلفاء واشنطن، خاصة في أوروبا. فالتحالف عبر الأطلسي بُني على فكرة مواجهة النفوذ الروسي، وأي تقارب بين واشنطن وموسكو قد يُضعف هذا التحالف، ويجعل دول الاتحاد الأوروبي في موقف غير مريح استراتيجيًا.
هل روسيا شريك موثوق؟
يبقى السؤال الأهم: هل يمكن الوثوق بروسيا كشريك استراتيجي مستدام؟
فمن المعروف أن موسكو تضع مصالحها فوق كل اعتبار، وقد تكون مستعدة لتعديل تحالفاتها وفقًا لمتغيرات الساحة الدولية. ومن هذا المنطلق، يُطرح تساؤل حول ما إذا كانت روسيا قد تتنازل بدورها في قضايا أخرى، مثل علاقتها مع إيران، لصالح التقارب مع الولايات المتحدة.
المستقبل هو الفيصل
في النهاية، سيظل المستقبل وحده القادر على كشف مدى صلابة هذا التقارب، وهل هو تحالف حقيقي أم مجرد مرحلة تكتيكية تفرضها الظروف. فالعلاقات الدولية محكومة بالمصالح، وأي تحالف أو تقارب يبقى رهنًا بميزان المكاسب والخسائر التي يُدركها كل طرف.

الأكثر متابعة

All
الكرامة الانسانية والشعور بالمساواة

الكرامة الانسانية والشعور بالمساواة

  • 3 Sep 2022
لماذا زعل مجلس التعاون من (حق) العراق؟!

لماذا زعل مجلس التعاون من (حق) العراق؟!

  • 25 Feb
سطوة المال وصناعة السياسة والنفوذ..!

سطوة المال وصناعة السياسة والنفوذ..!

  • 10 Feb
الدولة المارقة في النظام الدولي: الولايات المتحدة نموذجًا

الدولة المارقة في النظام الدولي: الولايات المتحدة...

  • 10 Feb
الفخ الصيني...
مقالات

الفخ الصيني...

الإعلام بين فوضى المنصات وحروب التضليل الرقمية..!
مقالات

الإعلام بين فوضى المنصات وحروب التضليل الرقمية..!

احتلال سفن الصمود قرصنة دواية
مقالات

احتلال سفن الصمود قرصنة دواية

الحرب الصهيو-امريكية على ايران و ماسببته لاقتصاديات دول الخليج العربي!
مقالات

الحرب الصهيو-امريكية على ايران و ماسببته لاقتصاديات دول...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا