edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. قمة الفرصة الأخيرة في زمن عربي صعب
قمة الفرصة الأخيرة في زمن عربي صعب
مقالات

قمة الفرصة الأخيرة في زمن عربي صعب

  • 4 Mar 2025 14:49

كتب / المهندس سمير الحباشنة
لا أكتب بتشاؤم، ولكن يا لله! كم هو الحال العربي صعباً. فلننظر بواقعية، عندما تتأمل الواقع العربي كما هو، دون تزويق، فإنك تخرج بنتيجة لا تقبل اللبس: إن حالنا العربي لا يسر صديقاً. عالم عربي مُغرق في التراجع والتحديات المركبة في أغلب أقطارنا، تحديات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية لا حد لها وغير مسبوقة.
وعلى رأس تلك التحديات، المشروع الصهيوني، الذي كنا نعتقد أن صراعنا معه طويل، وأن لدينا سعة من الوقت لنتعامل معه كعرب حين يأتي الوقت المناسب، عندما تكون الأمة جاهزة، فتعيد الأمور إلى مسارها التاريخي، ويعود الحق إلى أصحابه.
من الواضح أن المشروع الصهيوني يتطور بسرعة فائقة، حتى إنني أخشى، إن بقي الحال على هذه الوتيرة من التسارع، أن يتحقق هذا المشروع أو جزءه الأكبر في زمن هذا الجيل الذي نعيش فيه.
ad
فالمشروع الصهيوني، كما هو واضح، وبغياب المكافئ الموضوعي له، لن يكتفي بكل فلسطين التاريخية، بل سينتقل نحو مناطق أبعد.. وربما نحو جغرافيا عربية لم تكن متوقعة.
فالمشروع الصهيوني، المدعوم أمريكياً بلا حساب أو حدود، يضرب بعرض الحائط كل السنن الدولية وقرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، ولا يرى بعينه ثوابت المجتمع الدولي، ولا محاكمه الدولية أو الجنائية، بل إنه لا يقبض العرب بجدية، مع الأسف. فيضرب يميناً وشمالاً وجنوباً وغرباً دون تمييز ولا رادع، في فلسطين، في لبنان، في سوريا وغيرها.. والقادم أصعب.
وعليه، أجزم أن قمة رمضان العربية القادمة في القاهرة هي قمة الفرصة الأخيرة، بحيث لا تكون قمة توصيات أو قرارات غير قابلة للتنفيذ، ولا تكون قمة عناوين تقف عند الهوامش والتفاصيل والخلافات البينية الصغيرة.
ad
نريدها قمة إحياء لمشروعنا القومي العربي المنتظر والعتيد، وبالتالي خلق المكافئ الموضوعي القادر على صد هذا العدو الوحشي المجنون التلمودي، وكأنه “المسيح الدجال”.
نريد قمة عربية تقوي دول المواجهة (مصر والأردن ولبنان)، لتمكينها من الوقوف أمام الضغط الأمريكي المنتظر، وتعزيز القدرات العسكرية والأمنية لكل من هذه البلدان.
كما نريد قمة عربية تقوي الفلسطينيين، ليصبروا على الاحتلال، وتعزز تشبثهم بالأرض، وتفرض المصالحة الفلسطينية في إطار منظمة التحرير، ليتجلى المشروع الفلسطيني ويكون بمستوى الحدث، وقادراً على المجابهة بتوظيف كل ما يمتلك من أدوات المقاومة (البندقية، والكلمة، والدبلوماسية) في يد فلسطينية واحدة، دون أن ينفرد فصيل ما بقرار قد يضر بالقضية ويضر بالشعب الفلسطيني.
هذا إذا أردنا أن نحافظ على ما تبقى لنا من مكانة في هذا العالم، ونُبقي على بُعدنا الحضاري والإنساني. خلاف ذلك، صدقوني، هذا المشروع المجرم سوف يتمدد مثل السرطان الحاد.
وبعد، إنها أمة لا بد أن تستفيق وتتفهم أنها مهددة في وجودها. أمة تحتاج إلى قمة عربية في هذا الزمن الصعب، تدير الملفات على أساس البت الحازم، وليس على أساس إدارة الأزمات.
نتمنى لقادتنا في هذه القمة أن يحققوا ما هو منتظر منهم ومأمول.

الأكثر متابعة

All
تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 May 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 Aug 2022
باسل عباس خضير

لماذا ألغيت عطلة 14 تموز بهذا العام ؟!

  • 13 Jul 2024
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 Apr 2023
هل أصبح العراق بلد “خري مري” ؟!
مقالات

هل أصبح العراق بلد “خري مري” ؟!

العملاء والمرتزقة ومنتهى الإفلاس..!
مقالات

العملاء والمرتزقة ومنتهى الإفلاس..!

أرابخا (Arrapha): المدينة الأثرية التي قامت عليها كركوك..!
مقالات

أرابخا (Arrapha): المدينة الأثرية التي قامت عليها كركوك..!

أحزموا حقائبكم وترقبوا..!
مقالات

أحزموا حقائبكم وترقبوا..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا