edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. مبارك لأمّة الإسلام.. الأقصى والحلقة الأخيرة.. ياله من عار !
مبارك لأمّة الإسلام.. الأقصى والحلقة الأخيرة.. ياله من عار !
مقالات

مبارك لأمّة الإسلام.. الأقصى والحلقة الأخيرة.. ياله من عار !

  • 27 أيار 2025 17:35


كتب / د. محمد أبو بكر
سؤال يتبادر إلى الذهن دائما ؛ ماذا لو تمّ هدم المسجد الأقصى من قبل اليمين الصهيوني، فهل ستتحرّك أمّة الإسلام، أمّة النبي محمد، أمّة القرآن؟ في السابق حرقوا المسجد قبل أكثر من خمسة وخمسين عاما، وقبل أسابيع قليلة أغلقوا كافة الغرف في الحرم الإبراهيمي الشريف، ماذا جرى؟ لا شيء بالطبع، لأننا باختصار رفعنا منذ زمن طويل راية الإستسلام والخنوع والبلادة، ناهيك عن الذلّ والهوان الذي يلفّ الأمة بأجمعها من المغرب حتى أندونيسيا.
يوم أمس الأثنين، كان الإقتحام الأميز للأقصى، تدنيس واستباحة على مرأى كلّ العالم الإسلامي وحكّامه، شتموا النبي محمد بأقذع الشتائم، وكانت العبارة الشهيرة التي لا تغيب عن الفكر الصهيوني .. محمد مات خلّف بنات! ياله من عار والأمّة غارقة في تفاهاتها ومساخرها، وحفلاتها ومجونها، هل هذه هي الأمّة الإسلامية التي وصل تعدادها إلى مايقارب الملياري إنسان؟
اليمين الصهيوني يثق بأنّ هذه هي الفرصة الذهبية له لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل، وهم يدركون بأنّ هذه الفرصة ربما لا تتاح لهم بعد اليوم، وأجزم بأننا نعيش ونشهد الحلقة الأخيرة، وقريبا قد نسمع خبرا عاجلا عبر الفضائيات مفاده .. المسجد الأقصى جرى هدمه وتدميره.
شخصيا؛ أتوقّع ذلك، الخبر لن يهزّني أبدا، سأعبّر عن انزعاجي، وأشتم هذه اللحظات التي نعيشها، ثمّ أذهب لتناول فنجان القهوة والسيجارة، وكأنّ حدثا عاديا نشاهده عبر الشاشات، فجرائم غزة باتت خبرا عابرا، والأشلاء اعتدنا على رؤيتها، وتدمير البيوت والخيام على رؤوس الفلسطينيين في غزة لم يعد يعني العرب ولا المسلمين، نحن أمّة تستحق السحق، نعيش أسوأ أنواع الذلّ، رضينا بهذا الوضع، لم يعد للخليفة المعتصم مكان بيننا اليوم، رغم كلّ ما يحدث في القدس وغزة والضفة.


الأقصى في طريقه للهدم، هذا أمر بات محسوما، شعرت بحالة لم تنتابني قبل ذلك، وطموح اليمين الصهيوني لن يقف عند حدود هدم القبلة الأولى للمسلمين، فالعيون الصهيونية ترنو باتجاه خيبر، وربما أبعد من ذلك.
الخليفة المعتصم حرّك الجيوش الإسلامية لأجل إمرأة واحدة، وكم من ماجدة فلسطينية صرخت بأعلى صوتها .. وااااعرباه، واااااإسلاماه، ولا من يجيب النداء، عار على هذه الأمة ما يجري في غزة والأقصى، وعار عليها وهي تشاهد شخصا تافها مثل إيتمار بن غفير يدنّس الأقصى وساحاته ويشتم الرسول الكريم ولا تتحرّك نخوتنا وشهامتنا ومروءتنا ورجولتنا.
أنا قلت .. رجولتنا ؟ لقد فقدناها تماما، ولا ينبغي بعد اليوم أن نتحدّث عن رجولة العرب أو المسلمين، واللعنة علينا جميعا، ولا أستثني أحدا، وأنا أوّلكم !

الأكثر متابعة

الكل
حملة الشهادات العليا يرفضون القرارات والتوصيات الجائرة ويتوعدون بالتصعيد

حملة الشهادات العليا يرفضون القرارات والتوصيات...

  • محلي
  • 17 كانون الثاني
المركزي العراقي: نفقات 2025 تلتهم الإيرادات وتنذر بعجز مالي

المركزي العراقي: نفقات 2025 تلتهم الإيرادات وتنذر...

  • محلي
  • 17 كانون الثاني
العبيدي: نينوى تشهد استقرارا أمنيا ومقبلة على مزيد من الإعمار

العبيدي: نينوى تشهد استقرارا أمنيا ومقبلة على مزيد...

  • محلي
  • 17 كانون الثاني
الأنواء الجوية: أمطار متفرقة وتباين في درجات الحرارة

الأنواء الجوية: أمطار متفرقة وتباين في درجات الحرارة

  • محلي
  • 16 كانون الثاني
نغادر عاما… ونستقبل قدرا جديدا..!
مقالات

نغادر عاما… ونستقبل قدرا جديدا..!

إنفراط عقد ما يسمى التحالف العربي لدعم مزعوم الشرعية باليمن..!
مقالات

إنفراط عقد ما يسمى التحالف العربي لدعم مزعوم الشرعية باليمن..!

من نعمة النفط إلى أزمة العجز
مقالات

من نعمة النفط إلى أزمة العجز

التبذير بالتفكير
مقالات

التبذير بالتفكير

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا