edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. هل سيتعرض العراق الى مشاريع ومخططات صهيونية بعد قمة بغداد تؤثر على الامن القومي العراقي؟
هل سيتعرض العراق الى مشاريع ومخططات صهيونية بعد قمة بغداد تؤثر على الامن القومي العراقي؟
مقالات

هل سيتعرض العراق الى مشاريع ومخططات صهيونية بعد قمة بغداد تؤثر على الامن القومي العراقي؟

  • 27 أيار 2025 20:08

كتب / جاسم الحريري


بعد أنتهاء قمة بغداد ال34لجامعة الدول العربية لعام2025 كانت تل آبيب تراقب القمة داخل العراق وقبل واثناء انعقادها ومخرجاتها حيث تولت المراقبة السفارة الامريكية في بغداد ووممثلي تل ابيب فيها وتصاعد الجهد الاستخباري المشترك لوكالة الاستخبارات الامريكية CIA وجهاز الموساد الاسرائيلي ودفع الجهازين الاستخباريين مصادرهما الى جمع المعلومات حول القمة عبر العناوين المهمة التالية

:- التحضيرات اللوجستية والفنية والامنية والاستخبارية العراقية والانطباعات للوفود العربية ازاء مشاركتهم في القمة وخاصة في الجلسات غير الرسمية وراي الوفود العربية بظروف العراق الحالية التي انعقدت فيها القمة والتركيز على معرفة رايهم بالاستقرار الامني والمجتمعي ،

وحالة الامن والامان التي تعيشها العوائل العراقية خاصة بعد اجرت الوفود العربية جولات غير رسمية في الاسواق والاماكن العامة ،

وأمتلاء السكان بالمولات ومناطق التسوق التجارية ، والكازينوهات والكافيهات والمطاعم ،وزيادة التاييد العربي لمواقف العراق الشجاعة لوقف الابادة الجماعية للجيش الصهيوني المجرم على سكان قطاع غزة ورفض تهجير الفلسطينين من غزة ونقلهم خارج فلسطين بعد ان تبنى ترامب خطة التهجير “وكاننا نرى اعادة الماساة الموجعة التي لازال يتعرض لها عرب1948 ويريد ترامب من خلال جولته الخليجية وانعقاد القمة الامريكية –الخليجية والمجرم نتنياهو توظيف دول المنطقة الثرية الغنية الخليجية المطبعة مع “اسرائيل” بانجاح هذا المخطط” وكيفية أغاثة السكان الفلسطيينين المحاصرين في القطاع وأيصال المساعدات الغذائية والصحية والوقودية اليهم .

هذا بالنسبة للملف الفلسطيني الذي تصدر الملفات المهمة المتداولة في القمة .وقد راقبت تل آبيب مقترحات العراق المهمة والنوعية لتشكيل لجنة لحل المشكلات العربية في سوريا ولبنان والسودان وليبيا وهذا لايروق لـ”اسرائيل” ولمخططاتها التفتيتية لتقسيم الدول العربية من22دولة الى 44دولة عرقية وطائفية وكانت قمة بغداد مثلت فعلا بمثابة نهضة عربية غير مسبوقة من خلال احياء التحام الارادة السياسية العربية في القمة وتكوين راي عربي راسخ برفض العدوان الاسرائيلي المستمر على غزة وجرائمه التي لازالت مستمرة لحد اعداد هذه المقالة .

ان جذور “التفتيت الاسرائيلي” يعود الى عهد “جيمي كارتر” الذى كان رئيساً لأمريكا في الفترة من 1977- 1981 تم في عهده وضع مشروع التفكيك, الذى وضعه “برنارد لويس” الذى وصل إلى واشنطن ليكون مستشارًا لوزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط.

وهناك أسس فكرة تفكيك البلاد العربية والإسلامية ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضًا، وهو الذي ابتدع مبررات غزو العراق وأفغانستان. لإبعاد العرب عن معركة مجابهة “اسرائيل” وتهديد مشروعها التوسعي في قلب المنطقة العربية.

التصور الصهيوني يبدو انه منزعج جدا لما جرى في قمة بغداد من شحذ همم الدول العربية وتجميع مواقفهم السياسية ضد المشروع الصهيوني البغيض سيولد بالتاكيد مخططات ومشاريع صهيونية بغيضة تستهدف الوحدة الوطنية العراقية وتؤثر على الامن القومي العراقي تحديدا في سبيل تهديد اللحمة الوطنية العراقية واشغال العراق عن بناء مؤسساته ومشاريعه الاعمارية وخلق حالة من اللامن في العراق وتخويف الشركات العربية والاقليمية والدولية من الدخول في ساحة الاستثمار في العراق بعد ان ادركت ”اسرائيل” دعوة العراق للتكامل الاقتصادي العربي-العربي داخل اروقة القمة ونعتقد ان هناك ملفات بارزة ومهمة وخطيرة في ان واحد ستعمل “اسرائيل” اشعالها في العراق في المستقبل القريب بعد قمة بغداد2025 وفق مما ياتي:-

ان الكيان الصهيوني لديه مشروع خطير وكبير وهو (إسرائيل الكبرى) وتمدده في سوريا حالياً ودخوله العمق السوري بشكل كبير وخطير مستغلًا سقوط النظام، ويأتي ضمن مخطط الكيان لتحقيق هذا الحلم، وقد تسعى “إسرائيل” للوصول حتى الى الحدود العراقية. أن “تمدد إسرائيل داخل الأراضي السورية بهذا الشكل الخطير له انعكاسات خطيرة على مستوى الامن القومي لدول المنطقة كافة والعراق تحديداً، ولهذا يجب ان يكون هناك حراكًا عربيا من خلال جامعة الدول العربية وامميًا ودوليًا عاجلًا لوقف تمدد الكيان ومنعه من تحقيق مشروعه الخطير والخبيث (إسرائيل الكبرى) فهذا المشروع يتضمن أراضٍ عراقية”.

و”إسرائيل الكبرى” أو أرض “إسرائيل” الكاملة عبارة تشير لحدود “إسرائيل” حسب التفسير اليهودي للتوراة كما في “سفر التكوين” حيث يذكر عهد الله مع إبراهيم. وحسب هذا الادعاء، تشمل حدود أرض “إسرائيل” كل الأراضي المحتلة عام 1948والضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان.

الأكثر متابعة

الكل
لماذا لن ينام السيّد عبد الملك الحوثي اللّيل “كمدا” لمنعه من دُخول أمريكا؟

لماذا لن ينام السيّد عبد الملك الحوثي اللّيل “كمدا”...

  • 20 كانون الثاني 2024
الحرب المعرفية ومستقبل الفضاء السيبراني

الحرب المعرفية ومستقبل الفضاء السيبراني

  • 10 تموز 2023
ليس بعيدا عن حميدتي والبرهان ..اليكم ملخص المشهد في السودان !!

ليس بعيدا عن حميدتي والبرهان ..اليكم ملخص المشهد في...

  • 25 نيسان 2023
القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ

القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ

  • 6 حزيران 2024
دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالطلب على المياه ومعالجة التلوث فيها
مقالات

دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالطلب على المياه ومعالجة...

ساكو و “عثرة” التطبيع
مقالات

ساكو و “عثرة” التطبيع

الخطاب الإعلامي وتحولات المشهد السياسي
مقالات

الخطاب الإعلامي وتحولات المشهد السياسي

من رحم الاجتماعات الى قصر الحكومة : ملحمة ولادة رئيس مجلس الوزراء العراقي سياسية ممتدة بين احضان التحالفات
مقالات

من رحم الاجتماعات الى قصر الحكومة : ملحمة ولادة رئيس مجلس...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا