edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. المالية النيابية: عجز الموازنة واقعي والحكومة قد تلجأ للاقتراض قريباً
المالية النيابية: عجز الموازنة واقعي والحكومة قد تلجأ للاقتراض قريباً
إقتصاد

المالية النيابية: عجز الموازنة واقعي والحكومة قد تلجأ للاقتراض قريباً

  • 11 Jun 2025 18:57

المعلومة / خاص..
أكد عضو اللجنة المالية في مجلس النواب جمال كوجر، اليوم الاربعاء، تفاقم العجز المالي في الموازنة العامة، محذراً من أن الحكومة قد تضطر إلى اللجوء للاقتراض لسد الفجوة المالية.
وقال كوجر في تصريح لوكالة / المعلومة /، ان "العجز المخطط في الموازنة والبالغ 64 تريليون دينار، تحول فعلياً إلى عجز حقيقي"، مشيراً إلى أن "مصاريف الدولة تجاوزت بشكل واضح مواردها المالية".
وأضاف أن "الإنفاق الحكومي في عام 2024 بلغ ما لا يقل عن 160 تريليون دينار، في حين لم تتجاوز الإيرادات 140 تريليوناً"، لافتاً إلى أن "هذا الفرق الكبير يعكس خللاً واضحاً في التوازن المالي للبلاد".
وشدد كوجر على "ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا العجز"، محذراً من أن "الاستمرار بهذا النهج المالي قد يدفع الحكومة إلى خيار الاقتراض، سواء الداخلي أو الخارجي، لتغطية النفقات المتزايدة".
يُذكر أن تقريراً لموقع "أويل برايس" البريطاني، ترجمته وكالة /المعلومة/، حذّر من تعرض العراق لمخاطر اقتصادية بسبب اعتماده على النفط، الذي يشكل 91% من إيرادات الموازنة رغم كونه ثاني أكبر منتج في أوبك. انتهى 25د

الأكثر قراءة

استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد للنهضة الحسينية

استراتيجية الإمام الحسن (عليه السلام) في التمهيد...

  • 23 Jul 2023
ماذا لو تحالف الشيعة مع أمريكا و(إسرائيل)؟

ماذا لو تحالف الشيعة مع أمريكا و(إسرائيل)؟

  • 9 Mar 2023
الخيانة العظمى والقضاء العراقي !!

الخيانة العظمى والقضاء العراقي !!

  • 23 May 2023
تفليش مصرف الرشيد !

تفليش مصرف الرشيد !

  • 14 Mar 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا