اللامي: دعوات تسليم السلاح خطة لضرب المقاومة في المنطقة
المعلومة/ خاص..
حذّر عضو الإطار التنسيقي، حيدر اللامي، اليوم الأحد، من خطورة الانجرار وراء الدعوات الأميركية والإسرائيلية لتسليم سلاح فصائل المقاومة، معتبراً أن تلك الدعوات تمثّل جزءاً من مخطط واسع لتصفية محور المقاومة وتأمين المنطقة لصالح الكيان الصهيوني.
وقال اللامي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "سلاح المقاومة لن يُسلَّم إلا بقرار من داخل قوى المقاومة نفسها، ولا يمكن الحديث عن التخلي عنه ما دام الاحتلال الأميركي باقياً في المنطقة، وما دام الكيان الصهيوني جاثماً فوق الأراضي الفلسطينية".
وأضاف أن "هناك تحركات تُدار من خلف الكواليس، تهدف إلى تفكيك جبهة المقاومة عبر إيهامها بمشاريع تسوية، لكنها في حقيقتها مشاريع صهيوأمريكية لإضعاف الإسلام الحقيقي وإرضاخ المنطقة لإرادة الاستكبار العالمي".
وأكد اللامي أن "أميركا لا يُؤمن جانبها والتجارب السابقة أثبتت عدم التزامها بالاتفاقات والعهود، لذا فإن أي مفاوضات معها يجب أن تجري ويد المقاومة على زناد السلاح لا فوقه".
ولفت إلى أن "التحركات الأميركية الأخيرة تصب في اتجاه إزالة التهديد عن الكيان الصهيوني، عبر إضعاف أدوات الردع المتمثلة بسلاح المقاومة، الذي لا يزال يشكل خنجراً في خاصرة المشروع الصهيوني في المنطقة". انتهى ٢٥ش