الفائز: الحشد الشعبي ليس شيعيا فقط ويضم السنة والمسيحيين
المعلومة/بغداد..
أكد النائب عامر الفائز، أن الحشد الشعبي يُعد جزءًا أساسياً من القوات الأمنية العراقية، ويعمل وفق القانون وتحت إشراف الحكومة الاتحادية، مشددًا على أنه لا يمثل تهديدًا لإقليم كردستان أو لأي مكون عراقي.
وقال الفائز في حوار متلفز تابعته وكالة/المعلومة/، إن “الحشد الشعبي ليس تشكيلًا طائفيًا كما يُصوَّر أحيانًا، بل يضم مقاتلين من مختلف المكونات العراقية، بما في ذلك السنة والمسيحيين، وليس مقتصرًا على الشيعة وحدهم”.
وأضاف أنه "من غير المنطقي الحديث عن حل الحشد الشعبي في ظل استمرار التهديدات الإقليمية، لا سيما مع اضطرابات سوريا وإمكانية عودة الجماعات الإرهابية مجددًا”، معتبرا أن "وجود الحشد يشكل “عامل استقرار وردع” ضمن المنظومة الدفاعية العراقية".
وتابع الفائز: “صحيح أن هناك جزءًا من السنة والكرد يرفضون الحشد الشعبي، لكن هذا لا يغير من حقيقة أنه تشكيل منضبط وملتزم بتعليمات القائد العام للقوات المسلحة، شأنه شأن بقية القوات الأمنية الرسمية”.
وأكد أن "الحشد الشعبي يخضع بالكامل لأوامر الدولة، وأن المخاوف بشأن تحركاته أو نفوذه “لا تستند إلى معطيات واقعية”، داعيًا إلى “النظر للحشد كجزء من المنظومة الأمنية الوطنية، لا ككيان موازٍ لها”.انتهى/25