edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. نائب: موازنة العراق رهينة النفط وخفض الإنفاق ضرورة لتقليل المخاطر
نائب: موازنة العراق رهينة النفط وخفض الإنفاق ضرورة لتقليل المخاطر
إقتصاد

نائب: موازنة العراق رهينة النفط وخفض الإنفاق ضرورة لتقليل المخاطر

  • 27 Jul 2025 10:30

المعلومة / بغداد ..
رأى عضو اللجنة المالية النيابية مصطفى الكرعاوي، اليوم الأحد، أن استمرار اعتماد الموازنة العامة على الإيرادات النفطية بشكل شبه كلي يُبقي الاقتصاد الوطني عرضة للتقلبات العالمية، مشدداً على أن خفض الإنفاق التشغيلي بات مطلباً ملحاً لتفادي الأزمات المالية المتكررة.
وقال الكرعاوي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "هيكل الموازنة العراقية لا يزال هشًّا بسبب ارتباطه الكبير بالنفط، إذ يشكل ما بين 89 إلى 90 بالمئة من إجمالي الإيرادات، وهو ما يجعل البلاد عرضة لتذبذب الأسواق العالمية وتأثيرها المباشر على معيشة المواطنين".
وأوضح أن "موازنة عام 2024 سجلت عجزاً كبيراً تجاوز 19 تريليون دينار، ومن المرجح أن يتواصل هذا العجز في موازنة العام المقبل ما لم تجرِ مراجعة جدية لبنود الإنفاق واعتماد إصلاحات اقتصادية حقيقية".
وأكد أن "معالجة الخلل المالي تبدأ بتقليل الإنفاق التشغيلي غير الضروري، بالتزامن مع تعزيز القطاع الخاص وزيادة الموارد غير النفطية"، لافتاً إلى أن "المرحلة الراهنة تتطلب استراتيجية إصلاحية متكاملة تضع حلولاً واقعية وتقلل من تبعية الاقتصاد العراقي لعائدات النفط فقط".انتهى 25/س

الأكثر قراءة

الماسونية والترويج للمثلية الجنسية..

الماسونية والترويج للمثلية الجنسية..

  • 12 Dec 2022
الوثيقة السرية الحقيقية التي لم يتم تسريبها من "البنتاغون"

الوثيقة السرية الحقيقية التي لم يتم تسريبها من...

  • 12 Apr 2023
احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

  • 20 Nov 2024
اياد الامارة

مصطفى مشتت .. السيد الرئيس..!

  • 6 Mar 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا