edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. اقتصادي يكشف اسباب الركود الحاصل في سوق العقارات الرسمية
اقتصادي يكشف اسباب الركود الحاصل في سوق العقارات الرسمية
إقتصاد

اقتصادي يكشف اسباب الركود الحاصل في سوق العقارات الرسمية

  • 19 Sep 2025 12:17

المعلومة/ بغداد...
اوضح الباحث بالشان الاقتصادي ضياء عبد الكريم، اسباب الركود الحاصل في سوق العقارات الرسمية، والتوجه نحو الاصناف الاخرى من العقار الزراعي والتجاوز.
وقال عبد الكريم لـ /المعلومة/، ان "ارتفاع الاسعار والقرارات الحكومية بشأن ايداع مبالغ شراء العقارات لدى المصارف المعتمدة شكل هاجسا لدى المواطن وتخوفا من عملية الايداع ومايترتب عليها من اجراءات اخرى".
واضاف ان "اسعار العقارات الرسمية (طابو صرف) في ارتفاع متزايد، الامر الذي يدفع المواطنين للبحث عن بدائل اخرى كالتوجه للعقارات ذات الصنف الزراعي وحتى التجاوز، وذلك للتخلص من الروتين والمعاملات المطولة والرسوم الكبيرة".
وبين ان "الاجراءات المتخذة من الحكومة بشأن العقارات الزراعي والتجاوز وامداد مناطقها بالخدمات، قد شجعت المواطنين على التوجه نحو هكذا عقارات، بعد حالة الاطمئنان التي تولدت لديهم تجاه هذه العقارات". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

توجيه حكومي بإطلاق الاجراءات التنفيذية لمشروع مليون قطعة أرض سكنية

توجيه حكومي بإطلاق الاجراءات التنفيذية لمشروع مليون...

  • محلي
  • 9 Aug
جمع تواقيع نيابية لتمرير قانون الحشد الشعبي

جمع تواقيع نيابية لتمرير قانون الحشد الشعبي

  • محلي
  • 9 Aug
بالوثيقة .. مجلس النجف يطالب باطلاق سلف بقيمة 5 ملايين دينار للموظفين

بالوثيقة .. مجلس النجف يطالب باطلاق سلف بقيمة 5...

  • محلي
  • 9 Aug
التعليم توافق على إعفاء اختصاص طرائق التدريس من النشر في المستوعبات العالمية

التعليم توافق على إعفاء اختصاص طرائق التدريس من...

  • محلي
  • 9 Aug
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا