edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. شراء البطاقات وإتلافها.. استراتيجيات خفية لتشويه العملية الانتخابية في العراق
شراء البطاقات وإتلافها.. استراتيجيات خفية لتشويه العملية الانتخابية في العراق
تقارير

شراء البطاقات وإتلافها.. استراتيجيات خفية لتشويه العملية الانتخابية في العراق

  • 28 Sep 2025 20:14

المعلومة/تقرير..
مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في تشرين الثاني المقبل، تتزايد التحذيرات من ممارسات غير قانونية تهدد نزاهة العملية الانتخابية، وسط اتهامات لشركات وجهات خارجية بالسعي لتشويه المسار الديمقراطي.
وبين شراء البطاقات الانتخابية وإتلافها، وتحذيرات من نفوذ المال السياسي، تدخل الانتخابات التشريعية المقبلة في أجواء مشحونة بالشكوك والمخاوف من تأثيرات قد تهدد ثقة الشارع بالعملية السياسية.
وعلى بعد أسابيع من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، تثار تساؤلات كبيرة بشأن قدرة الأجهزة الرسمية على مواجهة محاولات التأثير على الانتخابات، في ظل تصاعد المخاوف من تلاعب خارجي وداخلي بالنتائج.
النائب عن ائتلاف دولة القانون، باقر الساعدي، اتهم جهات داخلية وخارجية بالسعي إلى تشويه المسار الديمقراطي”من خلال وسائل وصفها بـ”غير القانونية”. 
وقال الساعدي لـ/المعلومة/، إن “بعض الفئات غير المنضبطة لجأت إلى شراء البطاقات الانتخابية بمبالغ تصل إلى 400 ألف دينار، ثم إتلافها لمنع الناخبين من المشاركة”، مشيراً إلى أن “شركات مدعومة إسرائيلياً تقوم بشراء البطاقات ورميها في النفايات بهدف إضعاف العملية السياسية وزعزعة ثقة الشارع بالانتخابات”.
ودعا الساعدي الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها جهازي الأمن الوطني والمخابرات ووزارة الداخلية، إلى التدخل العاجل “لوضع حد لهذه الخروقات ومحاسبة الجهات التي تقف وراءها”، مؤكداً أن حماية نزاهة الانتخابات “مسؤولية وطنية كبرى”.
وفي السياق ذاته، حذر القيادي في تحالف الأنبار المتحد محمد الفهداوي من استخدام المال السياسي بشكل واسع، معتبرا أن بعض القوى السياسية “تلجأ إلى شراء الأصوات وتقديم الولائم والامتيازات بدلاً من طرح برامج وطنية حقيقية”.
وأضاف الفهداوي لـ/المعلومة/، أن “هناك صفقات مالية تعقد مع شيوخ عشائر ومؤثرين لكسب الأصوات”، معبراً عن استيائه من تركيز الحملات الانتخابية على “التسقيط السياسي” بدلاً من مناقشة الملفات الخدمية والاقتصادية التي تهم المواطن العراقي".
وتأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه الساحة السياسية استبعاد عدد من المرشحين بسبب مخالفات تتعلق بقواعد السلوك الانتخابي، إلى جانب قضايا مرتبطة بالمساءلة والعدالة والفساد، ما أثار مخاوف من أن تؤثر هذه العوامل مجتمعة على ثقة الناخبين.
ويرى مراقبون أن ضخ الأموال بلا رقابة واستخدامها في شراء الأصوات أو تعطيل مشاركة الناخبين قد يشكلان تهديداً مباشراً لمسار الانتخابات، ويضعان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمام اختبار حاسم يتعلق بقدرتها على ضبط العملية وضمان شفافيتها.انتهى/25ق

الأكثر قراءة

"فيتو" واشنطن واستحقاق بغداد.. هل يكسر الإطار قيود التدخل الخارجي؟

"فيتو" واشنطن واستحقاق بغداد.. هل يكسر الإطار قيود...

  • تقارير
  • 1 Feb
جلسة الحسم تقترب..الكرد بلا اتفاق والاطار يلوح بحرية الاختيار

جلسة الحسم تقترب..الكرد بلا اتفاق والاطار يلوح...

  • تقارير
  • 31 Jan
ضغوط أميركية وأزمة سيولة.. الاقتصاد العراقي بين تقلبات النفط وتأخير الرواتب

ضغوط أميركية وأزمة سيولة.. الاقتصاد العراقي بين...

  • تقارير
  • 29 Jan
اقتصاد هش بلا بدائل.. العراق يواجه تبعات الاعتماد المفرط على النفط

اقتصاد هش بلا بدائل.. العراق يواجه تبعات الاعتماد...

  • تقارير
  • Today
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا