edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. بين الماضي والحاضر.. هل يطوي الشارع العراقي صفحة الطائفية؟
بين الماضي والحاضر.. هل يطوي الشارع العراقي صفحة الطائفية؟
تقارير

بين الماضي والحاضر.. هل يطوي الشارع العراقي صفحة الطائفية؟

  • 11 Oct 2025 14:19

المعلومة/تقرير…
تتصاعد في الأوساط السياسية العراقية التحذيرات من تنامي الخطاب الطائفي مع اقتراب موعد الانتخابات، وسط دعوات لتغليب الخطاب الوطني ونبذ أي محاولات لاستثمار الانقسام المذهبي في الدعاية الانتخابية. ويرى مراقبون أن الخطاب الطائفي فقد بريقه ولم يعد وسيلة مؤثرة في كسب الشارع، بل بات عاملاً ينفر الناخبين ويقوض الثقة بالعملية السياسية.
وحذر عضو ائتلاف دولة القانون عبد الرحمن الجزائري، من “محاولات بعض الأطراف الوصول إلى السلطة عبر بوابة الطائفية”، داعياً إلى “موقف وطني موحد لمواجهة مثيري النعرات المذهبية التي تهدد السلم المجتمعي”.

وقال الجزائري في تصريح لـ/المعلومة/، إن “بعض القوى السياسية تمتلك ارتباطات خارجية وتعمل على توظيف الخطاب الطائفي في دعايتها الانتخابية لتحقيق مكاسب سياسية”، مبيناً أن “الأجهزة القضائية تتابع هذه الممارسات وستتخذ الإجراءات اللازمة بحق من يستخدم الطائفية وسيلة للتأثير على الناخبين”.
وأضاف أن “الترويج للخطاب المذهبي يترك آثاراً سلبية على الشارع العراقي ويعمّق الانقسام، مما يستوجب تدخل السلطات المختصة لوضع حد لتلك الأساليب التي تتعارض مع القوانين والدستور”.
من جانبه، أكد عضو الإطار التنسيقي إبراهيم السكيني، أن “رئيس تحالف العزم خميس الخنجر وعدداً من الشخصيات السنية التي تتبنى ذات النهج الطائفي فقدوا حاضنتهم الشعبية، ولم يعودوا قادرين على المنافسة الانتخابية”.
وأوضح السكيني في تصريح لـ/المعلومة/، أن “الخطابات الطائفية لم تعد مقبولة في الشارع العراقي، بعد أن أثبتت التجارب فشلها في تحقيق أي مكاسب انتخابية، بل كانت سبباً في خسارة ثقة الجمهور”، مشدداً على أن “المرحلة المقبلة تتطلب برامج وطنية واقعية تعالج مشكلات المواطن بعيداً عن الخطاب الانقسامي”.

 


ويُجمع مراقبون على أن الانتخابات المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة القوى السياسية على تجاوز إرث الطائفية وتبني خطاب وطني جامع يعيد الثقة بالعملية الديمقراطية في البلاد. انتهى/25ز

الأكثر قراءة

قد لايكفي الاعتذار من البعثيين!!

قد لايكفي الاعتذار من البعثيين!!

  • 7 Feb 2024
لمن يهمه أامر الأمن القومي العربي..!

لمن يهمه أامر الأمن القومي العربي..!

  • 24 Apr 2023
اياد الامارة

مصطفى مشتت .. السيد الرئيس..!

  • 6 Mar 2023
لماذا يطالب  الموظفون بزيادة السن التقاعدي إلى 63 عام ؟!

لماذا يطالب  الموظفون بزيادة السن التقاعدي إلى 63...

  • 11 Aug 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا