edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. المالكي: الساعون لمقاطعة الانتخابات لا يتجاوزون 5٪ من الناخبين
المالكي: الساعون لمقاطعة الانتخابات لا يتجاوزون 5٪ من الناخبين
سياسة

المالكي: الساعون لمقاطعة الانتخابات لا يتجاوزون 5٪ من الناخبين

  • 19 Oct 2025 08:13

 المعلومة/ بغداد...
اكد السياسي المستقل عباس المالكي، اليوم الأحد، أن الاطراف الساعية لإجهاض الانتخابات ومقاطعتها لايشكلون غير 5 بالمئة من مجموع اعداد الناخبين، لافتا الى ان هؤلاء لديهم مشروع تخريب الانتخابات وقد يصل الامر الى مهاجمة مراكز الاقتراع.
وقال المالكي لـ /المعلومة/، ان "هناك أطرافا تريد وتسعى لافشال الانتخابات وأضعافها بالدرجة الاولى، ومقاطعتها ايضا من دون وجود مبررات وجيهة".
واضاف ان "الاطراف التي تعمل على إجهاض الانتخابات ومقاطعتها لديها اهداف، حيث ان من يقاطع ويضغط على الجماهير لافشالها ويمارس الضغط على الناخبين من اجل عدم المشاركة فيها، فانهم لديهم مشروع".
وبين ان "اصحاب مشروع تخريب الانتخابات، يعملون على تمزيق صور المرشحين والاعلانات الانتخابية، وقد تكون لديهم نية لعرقلة العملية الانتخابية ومهاجمة بعض مراكز الاقتراع، وهؤلاء لاتصل نسبتهم إلى 5 بالمئة من عدد الناخبين، اذ لايمكن لهذه النسبة ان تطيح بالنظام السياسي". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

ارتفاع جديد للدولار في بغداد وأربيل عند الإغلاق

ارتفاع جديد للدولار في بغداد وأربيل عند الإغلاق

  • إقتصاد
  • 17 Jun
الكروي: لا توجه حكومي حالياً لرفع سعر الصرف وتحذير من ارتداداته على الأسواق

الكروي: لا توجه حكومي حالياً لرفع سعر الصرف وتحذير...

  • إقتصاد
  • 13 Jun
نائب: واشنطن تستخدم الدولار لابتزاز العراق

نائب: واشنطن تستخدم الدولار لابتزاز العراق

  • إقتصاد
  • 16 Jun
ارتفاع مفاجئ للدولار في بغداد وأربيل

ارتفاع مفاجئ للدولار في بغداد وأربيل

  • إقتصاد
  • 13 Jun
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا