edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. أزمة المياه.. بين غياب الرؤية الحكومية واستغلال أنقرة للعطش
أزمة المياه.. بين غياب الرؤية الحكومية واستغلال أنقرة للعطش
تقارير

أزمة المياه.. بين غياب الرؤية الحكومية واستغلال أنقرة للعطش

  • 5 Nov 2025 20:12

المعلومة / تقرير..
بين ضفاف أنهارٍ كانت يوماً رمزاً للحياة وخصوبة الأرض، يسود اليوم مشهد قاتم من الجفاف والتلوث وتراجع المنسوب، فيما تقف الحكومة عاجزة أمام أزمة تتعاظم يوماً بعد آخر. ومع تزايد التحذيرات من برلمانيين وخبراء بيئيين، يبدو العراق على حافة كارثة مائية وبيئية تهدد الأمن الغذائي والصحي والاقتصادي للبلاد، وسط غيابٍ واضحٍ لأي استراتيجية وطنية تنقذ ما تبقّى من ماء الرافدين.
في هذا السياق، حذر النائب هادي السلامي من تفاقم ما وصفه بـ”الفراغ الاستراتيجي” في إدارة ملف المياه، مؤكداً أن استمرار النهج الحكومي الحالي سيقود البلاد إلى أزمة شاملة. وقال السلامي في تصريح لوكالة /المعلومة/ إنّ “مستويات التلوث في الأنهر العراقية بلغت حدوداً حرجة نتيجة تراكم الإهمال على مدى سنوات”، مشيراً إلى أنّ “تعطل محطات المعالجة، والتخلص غير المنظم من النفايات الطبية والصناعية، إلى جانب تصريف مياه الصرف الصحي دون رقابة، كلها عوامل أسهمت في تحويل الأنهر إلى بؤر تهدد حياة المواطنين بشكل مباشر”.
وأوضح السلامي أن “العراق يفتقر اليوم إلى خطة وطنية متكاملة لإدارة الموارد المائية والحد من التلوث البيئي، في وقت تتصاعد فيه تحذيرات المنظمات الدولية من انعكاسات خطيرة على الأمنين الغذائي والصحي إذا استمر الإهمال الحكومي الراهن”، مؤكداً أنّ “الأزمة لم تعد بيئية فحسب، بل أصبحت تمس جوهر الأمن الوطني والاجتماعي للبلاد”.

  • أزمة المياه.. بين غياب الرؤية الحكومية واستغلال أنقرة للعطش

من جانبه، أشار مستشار لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب صباح البيضاني إلى أنّ “تركيا ما زالت تستغل هشاشة الموقف العراقي المائي لتحقيق مصالحها الخاصة، رغم امتلاكها خزانات استراتيجية هائلة تصل إلى نحو 90 مليار متر مكعب من المياه”، موضحاً أن “العراق يعيش اليوم أضعف مراحله المائية بعد أن استنفد خزينه الاستراتيجي بسبب قلة الواردات القادمة من أنقرة”.
وأضاف البيضاني أن “البرلمان كانت لديه فرصة حقيقية للضغط باتجاه موقف تفاوضي أقوى مع الجانب التركي، إلا أن تلك الجهود لم تُستثمر كما يجب”، مشدداً على أنّ “أنقرة لا تتعامل مع العراق وفق مبدأ حسن الجوار، بل وفق سياسة فرض الأمر الواقع والتحكم بالمياه كورقة ضغط اقتصادية وسياسية”.
وبين الإهمال الداخلي والاستغلال الخارجي، تتسع هوة العطش في بلاد الرافدين، فيما تُقرع أجراس الخطر يوماً بعد آخر دون استجابة تُذكر. ومع استمرار غياب الإرادة السياسية والرؤية الفنية، يبقى الماء في العراق ليس مجرد أزمة مؤقتة، بل معركة وجود تهدد حاضر البلاد ومستقبلها.انتهى25د

الأكثر قراءة

"فيتو" واشنطن واستحقاق بغداد.. هل يكسر الإطار قيود التدخل الخارجي؟

"فيتو" واشنطن واستحقاق بغداد.. هل يكسر الإطار قيود...

  • تقارير
  • 1 Feb
جلسة الحسم تقترب..الكرد بلا اتفاق والاطار يلوح بحرية الاختيار

جلسة الحسم تقترب..الكرد بلا اتفاق والاطار يلوح...

  • تقارير
  • 31 Jan
ضغوط أميركية وأزمة سيولة.. الاقتصاد العراقي بين تقلبات النفط وتأخير الرواتب

ضغوط أميركية وأزمة سيولة.. الاقتصاد العراقي بين...

  • تقارير
  • 29 Jan
اقتصاد هش بلا بدائل.. العراق يواجه تبعات الاعتماد المفرط على النفط

اقتصاد هش بلا بدائل.. العراق يواجه تبعات الاعتماد...

  • تقارير
  • Today
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا