edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. خبير عسكري: واشنطن تحاول إخضاع لبنان وجرّه إلى التطبيع مع الاحتلال
خبير عسكري: واشنطن تحاول إخضاع لبنان وجرّه إلى التطبيع مع الاحتلال
دولي

خبير عسكري: واشنطن تحاول إخضاع لبنان وجرّه إلى التطبيع مع الاحتلال

  • 5 Nov 2025 20:45

المعلومة / خاص …
أكد الخبير العسكري الدكتور علي حمية، اليوم الأربعاء، أن ما يجري في لبنان ليس سوى محاولة جديدة من الإدارة الأميركية لفرض إرادتها على القرار الوطني اللبناني، مشدداً على أن أي طرف خارجي لا يملك الحق في التدخل بالشأن الداخلي للبنان أو فرض توجهاته السياسية عليه.
وقال حمية في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “التحركات الأميركية الأخيرة تأتي في سياق الضغط على القوى الوطنية والمقاومة لجر لبنان نحو التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، في وقتٍ لا يزال هذا الكيان يستبيح السيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً”.
وأضاف أن “رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يدرك تماماً أن سلاح حزب الله لن يُنزع لا اليوم ولا غداً ولا في المستقبل، لأن هذا السلاح هو جزء من معادلة الردع التي تحمي لبنان من أي عدوان محتمل”.
وختم حمية قائلاً إن “محاولات واشنطن فرض أجندتها على لبنان ستفشل كما فشلت سابقاً، فالإرادة الوطنية والشعبية ما زالت صلبة في وجه كل مشاريع التطبيع والهيمنة الأجنبية”.انتهى25د

الأكثر قراءة

الاحكام والقرارات القابلة للتمييز

الاحكام والقرارات القابلة للتمييز

  • 20 May 2025
تساؤلات عن نتائج اعتراضات الطلبة على امتحانات السادس الإعدادي

تساؤلات عن نتائج اعتراضات الطلبة على امتحانات...

  • 11 Sep 2023
يستحق أكثر من حذاء..!

يستحق أكثر من حذاء..!

  • 23 Mar 2023
ملاحظات أولية على التعديل الثالث لقانون انتخابات مجالس المحافظات رقم 12 لسنة 2018

ملاحظات أولية على التعديل الثالث لقانون انتخابات...

  • 27 Feb 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا