edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. حقوق: أنقرة تحولت إلى ملاذ آمن للبعثيين والإرهابيين وسط صمت حكومي
حقوق: أنقرة تحولت إلى ملاذ آمن للبعثيين والإرهابيين وسط صمت حكومي
سياسة

حقوق: أنقرة تحولت إلى ملاذ آمن للبعثيين والإرهابيين وسط صمت حكومي

  • 10 Nov 2025 13:52

المعلومة / بغداد…

أكدت عضو حركة حقوق، عاصفة عباس قادر، اليوم الاثنين، أن العاصمة التركية أنقرة تحولت إلى ملاذ آمن للبعثيين والإرهابيين، في ظل صمت حكومي واضح وعدم اتخاذ خطوات جادة لمعالجة هذا الملف الخطير.

وقالت عباس في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “أنقرة باتت تحتضن عدداً من الشخصيات المطلوبة للقضاء العراقي من المنتمين لحزب البعث والإرهابيين، وتوفر لهم الحماية والدعم اللوجستي”، مبينة أن “هذا الأمر يجري تحت أنظار الحكومة العراقية دون أي رد فعل حقيقي”.

وأضافت أن “المرحلة المقبلة تتطلب تحركاً حازماً ومسؤولاً من الحكومة العراقية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لملاحقة المطلوبين، والضغط على الجانب التركي لوقف هذا الدعم غير المبرر".

وأشار إلى أن “استمرار هذا الوضع يمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني العراقي ويقوّض جهود الاستقرار الداخلي”.انتهى/25ح

الأكثر قراءة

استقرار إطلاقات سد الموصل نحو دجلة عند 1000 م³ /ثا لليوم الثاني

استقرار إطلاقات سد الموصل نحو دجلة عند 1000 م³ /ثا...

  • محلي
  • 10 Jun
بالوثائق ..السجن مع وقف التنفيذ وغرامة 4.5 ملايين دولار بحق جمال الكربولي

بالوثائق ..السجن مع وقف التنفيذ وغرامة 4.5 ملايين...

  • محلي
  • 9 Jun
الصالحي: 4 مليارات دولار خصصت لكهرباء البصرة ونرفض القطع المبرمج

الصالحي: 4 مليارات دولار خصصت لكهرباء البصرة ونرفض...

  • محلي
  • 9 Jun
مصدر نيابي: فتح ملفات استيلاء على أراضٍ لشخصيات مقربة من خميس الخنجر

مصدر نيابي: فتح ملفات استيلاء على أراضٍ لشخصيات...

  • محلي
  • 9 Jun
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا