دوائر أمن الكيان: الصواريخ الإيرانية تهدد قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة تايمز اوف إسرائيل ، الخميس، ان دوائر الأمن الإسرائيلية أعربت عن قلقها البالغ إزاء قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها، ومدى فعالية الاعتماد على الدفاعات الأمريكية في حال اندلاع حرب محتملة مع إيران.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " المحللين باتوا مقتنعين بشكل متزايد بأن جولة أخرى من الصراع مع إيران قد تجعل إسرائيل أقل استعدادًا للدفاع عن نفسها، ويرتبط هذا القلق بتنامي التهديد الصاروخي الإيراني، الذي بات الآن أكبر مما كان عليه قبل حرب الأيام الاثني عشر في شهر حزيران من العام الماضي".
وأضاف ان " حجم الاشتباك العسكري الأخير بين الجانبين لم يُظهر حجم التهديد الصاروخي الإيراني بشكل كامل، إلا أنه كشف عن أوجه قصور في أنظمة الدفاع الحالية المُستخدمة لمواجهته".
وتابع انه "وبينما تعمل طهران على استعادة وتحديث ترسانتها الصاروخية، لا تزال إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان نقصًا حادًا في صواريخ الاعتراض وفترات إنتاج طويلة، فيما يعتقد الخبراء أن هذا الوضع قد يغير بشكل جذري طبيعة الجولة القادمة من المواجهات الصاروخية".
وبين التقرير ان "صراع حزيران كشف ليس فقط عن حجم التهديد الصاروخي الإيراني، بل أيضًا عن حدود الدفاعات المُجهزة لمواجهته، وبينما شرعت طهران في إعادة بناء وتعديل عملياتها الصاروخية، لا تزال إسرائيل والولايات المتحدة مقيدتين بنقص مخزون الصواريخ الاعتراضية وطول فترات الإنتاج".
وأشار التقرير الى ان "المسؤولين الإسرائيليين قلقون بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني المتنامي، حيث حذّر مصدرٌ لم يُكشف عن هويته من أنه في حال عدم كبح جماحه، فقد يرتفع إنتاج إيران إلى 3000 صاروخ سنويًا".
وشدد تقرير آخر على ان "إسرائيل تعتقد أن إيران تمتلك حاليًا نحو 2000 صاروخ باليستي، وهو نفس العدد تقريبًا الذي كان لديها عشية حرب الأيام الاثني عشر، ويُقال إن المحللين خلصوا إلى أن الضرر الذي ألحقته إسرائيل ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني خلال الصراع مع الجمهورية الإسلامية كان "أقل حدة" مما تم تقييمه في البداية". انتهى/25 ض