الإبراهيمي: ترشيح رئيس الجمهورية قد يُحسم دستورياً والضغط السياسي أداة لانتزاع مكاسب أخرى
المعلومة/ خاص..
رأى المحلل السياسي حسين الإبراهيمي، أن مسار ترشيح رئيس الجمهورية قد يجري ضمن توقيتاته الدستورية المحددة، رغم التعقيدات السياسية والضغوط المتبادلة بين الكتل، مؤكداً أن المشهد الحالي لا يخرج عن السياق التقليدي للسياسة العراقية.
وقال الإبراهيمي لوكالة /المعلومة/، إن “الذهاب إلى ما يُعرف بالفضاء الوطني يُعد أمراً طبيعياً في حال وجود أكثر من مرشح لمنصب رئيس الجمهورية، لا سيما مع غياب التوافق المسبق بين القوى الرئيسية”، مبيناً أن “تعدد المرشحين غالباً ما يدفع الأطراف إلى توسيع دائرة النقاش والضغط السياسي”.
وأضاف أن “اختلاق الأزمات أو تضخيم الخلافات بهدف الوصول إلى تسويات في ملفات أخرى يُعد ممارسة متعارفاً عليها في العملية السياسية العراقية”، لافتاً إلى أن “منصب رئيس الجمهورية يُستخدم أحياناً كورقة تفاوض لتحقيق مكاسب سياسية أو إدارية في مناطق وملفات مختلفة”.
وأوضح الإبراهيمي أن “الضغط المتصاعد بشأن اختيار رئيس الجمهورية لا يرتبط بالمنصب بحد ذاته بقدر ما يرتبط بحسابات التوازنات، وتوزيع النفوذ، وترتيب الاستحقاقات الأخرى داخل مؤسسات الدولة”، مشيراً إلى أن “هذه الضغوط غالباً ما تنحسر عند الوصول إلى تفاهمات شاملة”.
وختم الإبراهيمي بالقول إن “المرحلة المقبلة ستتجه نحو تسوية سياسية تحفظ الإطار الدستوري للعملية الانتخابية، وتفضي إلى حسم المنصب ضمن صفقات توافقية معتادة، بعيداً عن أي انسداد طويل الأمد”.انتهى25د