البيت الكردي بين الشراكة والانقسام.. معركة الرئاسة تشتعل بين الاتحاد والديمقراطي
المعلومة/تقرير ..
مع إعلان إغلاق باب الترشح لرئاسة الجمهورية، دخل المشهد السياسي مرحلة حاسمة تتجه فيها الأنظار نحو التوافقات الوطنية، وخاصة موقف قوى الإطار التنسيقي التي تمثل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب وتمتلك نحو ثلثي مقاعده.
وفي ظل غياب اتفاق كردي على مرشح موحد، يُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة حراكاً سياسياً مكثفاً بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، في مسعى لكسب دعم الإطار التنسيقي لمرشحيهما.
الصراع الكردي على المنصب
وأكد النائب محما خليل، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن حزبه متمسك برئاسة الجمهورية مستنداً إلى الاستحقاق الانتخابي، بعد أن حصل على أعلى عدد من المقاعد في إقليم كردستان واحتلاله المرتبة الثالثة على المستوى الاتحادي في انتخابات 2025.
وقال خليل في حديث لـ/المعلومة/، إن "الحزب يمتلك رؤية لتفعيل دور رئاسة الجمهورية كموقع سيادي، مشيراً إلى أن التحالفات الشيعية والسنية سيكون لها دور حاسم في حسم الملف".
من جهته، شدد الاتحاد الوطني الكردستاني على تمسكه بالمنصب باعتباره حقاً دستورياً وسياسياً، داعياً الديمقراطي الكردستاني لاحترام التفاهمات السابقة والحفاظ على وحدة البيت الكردي.
وقال القيادي بيستون فائق في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الاتحاد الوطني ما زال يرى الحوار خياراً أساسياً لمعالجة الخلافات، والابتعاد عن السياسات التي أضعفت الوحدة الكردية سابقاً".
الإطار التنسيقي بين التحدي والفرصة
يذكر أن رئاسة مجلس النواب أغلقت اليوم السبت باب الترشح رسميا، على أن تُعلن أسماء المرشحين في جلسة المجلس المقررة يوم الاثنين 5 يناير/كانون الثاني، ليبدأ العد التنازلي نحو حسم منصب رئيس الجمهورية.انتهى/25م