تصاعد الادانات الدولية الغاضبة إزاء الاعتداءات الامريكية على فنزويلا
المعلومة/ ترجمة ..
أعرب قادة إقليميون، ومشرعون أمريكيون وبريطانيون، وروسيا والاتحاد الأوروبي، السبت، عن قلقهم البالغ إزاء العمل العسكري "واسع النطاق" الذي شنته واشنطن، وحذروا من تصعيد الموقف وتداعياته على المدنيين.
وذكر تقرير لشبكة تي آر تي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الضربات العسكرية الأمريكية على فنزويلا اعقبتها موجة من الإدانات الدولية، حيث حذر قادة ومشرعون في الأمريكتين وأوروبا من أن هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي وتهدد بتفاقم حالة عدم الاستقرار، فيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية نفذت "ضربة واسعة النطاق" على فنزويلا، مدعياً أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته قد أُلقي القبض عليهما ونُقلا جواً إلى خارج البلاد".
واستنكر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الضربات ووصفها بأنها "هجوم أمريكي إجرامي"، داعياً إلى رد دولي عاجل وقال في منشور على موقع أكس "تتعرض منطقتنا لهجوم وحشي"، واصفًا العملية بأنها "إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع وضد أمريكا الجنوبية".
من جانبه رفض الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، "أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يُفاقم الوضع أو يُعرّض المدنيين للخطر، وفي بيان منفصل، قال بيترو إنه دعا إلى اجتماع لمجلس الأمن القومي وأمر بنشر قوات عامة على الحدود الكولومبية، محذرًا من تدفق محتمل للاجئين".
داخل الولايات المتحدة، انتقد العديد من المشرعين الديمقراطيين الضربات ووصفوها بأنها غير قانونية وغير مصرح به، وقال السيناتور روبن غاليغو إن العملية تمثل "الحرب الثانية غير المبررة في حياتي"، متهمًا واشنطن بالانخراط في صراع لا داعي له. وكتب "لا يوجد أي مبرر لخوضنا حربًا مع فنزويلا"، كما أعرب النائب جيم ماكغفرن عن قلقه إزاء غياب موافقة الكونغرس والدعم الشعبي، متسائلًا عن سبب إنفاق الأموال على عمل عسكري في الخارج بدلًا من الأولويات الداخلية".
في المملكة المتحدة، حثّ عدد من المشرعين الحكومة على إدانة ما وصفوه بالاعتداء غير القانوني على دولة ذات سيادة، وقالت النائبة المستقلة زارا سلطانة إن احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا محورية في الصراع، واصفةً الضربات بأنها "إمبريالية أمريكية سافرة" تهدف إلى الإطاحة بالحكومة و"نهب مواردها".
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الضربات باعتبارها عملًا من أعمال "العدوان المسلح"، قائلةً إن المبررات التي قدمتها واشنطن "لا أساس لها من الصحة"، كما حذّرت الوزارة من أي تصعيد إضافي، وأكدت استعداد موسكو لدعم الحلول "عبر الحوار"، مشددةً على ضرورة التنبؤ والالتزام بالمعايير الدولية. انتهى/ 25 ض