صحيفة ارجنتينية: أمريكا تملك تاريخ طويل من التدخلات العسكرية ودعم الأنظمة الديكتاتورية
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة بوينس ايرس الأرجنتينية ، السبت، ان للولايات المتحدة التي هاجمت فنزويلا ،اليوم السبت ويُقال، إنها اختطفت رئيسها، تاريخ طويل من التدخلات العسكرية ودعم الأنظمة الديكتاتورية في أمريكا اللاتينية، وفي مناسبات عديدة، اتهم الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز وخليفته نيكولاس مادورو - الذي يقول دونالد ترامب إنه الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة واشنطن بدعم محاولات الانقلاب.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " في حزيران من عام 1954 أُطيح بالعقيد خوان جاكوبو أربينز غوزمان، رئيس غواتيمالا، من السلطة على يد مرتزقة درّبتهم وموّلتهم واشنطن، بعد إصلاح زراعي هدد مصالح شركة يونايتد فروت الأمريكية العملاقة (التي أصبحت لاحقًا تشيكيتا براندز)، وفي عام 2003، اعترفت الولايات المتحدة رسميًا بدور وكالة المخابرات المركزية في هذا الانقلاب، باسم مكافحة الشيوعية".
وأضاف انه " في الفترة من ١٥ إلى ١٩ نيسان ١٩٦١، حاول ١٤٠٠ مقاتل مناهض لكاسترو، درّبتهم وموّلتهم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إنزال قواتهم في خليج الخنازير، على بُعد ٢٥٠ كيلومترًا (١٥٥ ميلًا) من هافانا، لكنهم فشلوا في الإطاحة بنظام فيدل كاسترو الشيوعي، وأسفر القتال عن مقتل أكثر من مئة شخص من كل جانب".
وأوضح التقرير ان " واشنطن دعمت العديد من الديكتاتوريات العسكرية، التي كانت تُعتبر حصنًا منيعًا ضد الحركات المسلحة اليسارية في عالم مُقسّم بسبب تنافسات الحرب الباردة،وقدّمت دعمًا فعّالًا للديكتاتور التشيلي أوغستو بينوشيه خلال انقلاب 11 ايلول 1973 ضد الرئيس اليساري سلفادور أليندي، كما دعم وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر المجلس العسكري الأرجنتيني عام ١٩٧٦، وحثّه على وقف عمليات قتل المعارضين سريعًا، وفقًا لوثائق أمريكية رُفعت عنها السرية عام ٢٠٠٣، وفي سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، توحدت ست دكتاتوريات (الأرجنتين، تشيلي، أوروغواي، باراغواي، بوليفيا، والبرازيل) للقضاء على معارضي اليسار في إطار "عملية كوندور"، بدعم أمريكي ضمني".
وأشار الى انه " في عام 1989، وبعد انتخابات مثيرة للجدل، أمر الرئيس جورج دبليو بوش بتدخل عسكري في بنما، أسفر عن استسلام الجنرال مانويل نورييغا، المتعاون السابق مع المخابرات الأمريكية، والمطلوب للعدالة الأمريكية، شارك نحو 27 ألف جندي أمريكي في عملية "السبب العادل"، التي أسفرت رسمياً عن مقتل 500 جندي، بينما قدرت منظمات غير حكومية عدد القتلى بآلاف، في حين قضى نورييغا أكثر من عقدين في السجن بالولايات المتحدة بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن يقضي أحكاماً إضافية في فرنسا ثم في بنما". انتهى/ 25 ض