سي أن أن: الهجمة الامريكية على فنزويلا انعكست على أسعار النفط والغاز
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لشبكة سي أن أن الامريكية ، السبت، ان الولايات المتحدة شنت هجوما على فنزويلا أدى الى القاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونُقل جواً خارج البلاد عقب غارة أمريكية واسعة النطاق على كاراكاس، تاركةً البلاد في حالة من عدم اليقين، فضلاً عن احتياطياتها النفطية الهائلة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " إدارة ترامب شنت هجوماً على دولة تمتلك من النفط أكثر مما يمتلكه العراق، حيث تمتلك فنزويلا احتياطياً ضخماً من النفط الخام يبلغ 303 مليارات برميل، أي ما يقارب خُمس الاحتياطيات العالمية، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية وسيلعب هذا المخزون الهائل من النفط الخام دوراً محورياً في مستقبل البلاد".
وأضاف ان " العقود الآجلة للنفط لايتم تداولها في عطلة نهاية الأسبوع، لذا فإن التأثير القريب على أسعار النفط يبقى غير مؤكد إلى حد كبير، ويعتمد بشكل كبير على تطورات الأيام القليلة المقبلة، وقد اتسمت حكومة مادورو الاشتراكية بموقفها العدائي تجاه صناعة النفط العالمية، وسمحت بانهيار بنيتها التحتية، ولا يزال مستقبل فنزويلا السياسي غامضًا في أعقاب الضربة، ولا يُعرف ما إذا كانت الحكومة المقبلة ستُحكم قبضتها على قطاع النفط المُتهالك أم ستُطلق العنان لإمكانياته من خلال تبني موقف أكثر انفتاحًا على السوق الدولية".
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن التدخل الأمريكي في فنزويلا قد انتهى بعد القبض على مادورو، وتُعد نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عضوًا في النظام الاشتراكي الذي سيطر على البلاد عام ١٩٩٩، وإذا تولت السلطة، فمن غير المرجح أن يتغير الوضع كثيرًا على المدى القريب.
وقال فيل فلين، كبير محللي السوق في مجموعة برايس فيوتشرز"ستكون الساعات الـ 24 إلى 48 القادمة حاسمة، فإذا رأينا مؤشرات على دعم الجيش الفنزويلي للمعارضة، فسيكون ذلك مكسبًا كبيرًا للأسواق العالمية. وعلى النقيض، إذا ساد شعور بأن هذا سيؤدي إلى مزيد من الصراع أو حرب أهلية في فنزويلا، فسنواجه رد فعل معاكسًا".
وأشار التقرير الى انه " حتى لو انقطعت إمدادات النفط الفنزويلية تمامًا عن العالم في أعقاب الضربات الأمريكية، فمن غير المرجح أن ترتفع أسعار النفط - ومشتقاته كالبنزين - بشكل حاد، فالبلاد لا تنتج كميات كافية من النفط لإحداث فرق كبير، وقد ظلت أسعار النفط تحت السيطرة هذا العام بسبب مخاوف فائض العرض، وقد زادت منظمة أوبك إنتاجها، لكن الطلب انخفض قليلًا مع استمرار معاناة الاقتصاد العالمي من التضخم وصعوبة تحمل تكاليف المعيشة بعد صدمة الأسعار التي أعقبت جائحة كورونا. انتهى/ 25 ض