edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. اختبار مبكر لرئاسة البرلمان.. هل يستطيع هيبت الحلبوسي إدارة المجلس بحرية؟
اختبار مبكر لرئاسة البرلمان.. هل يستطيع هيبت الحلبوسي إدارة المجلس بحرية؟
تقارير

اختبار مبكر لرئاسة البرلمان.. هل يستطيع هيبت الحلبوسي إدارة المجلس بحرية؟

  • 5 Jan 09:26

المعلومة/بغداد ...
لا يزال انتخاب هيبت الحلبوسي رئيساً لمجلس النواب يثير موجة جدل سياسي وقانوني، في ظل تساؤلات متزايدة حول مدى استقلالية قراراته، واستمرار تأثير رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، بالإضافة إلى ملاحظات تتعلق بالأداء الإعلامي والالتزام بالألقاب الرسمية على الموقع الإلكتروني للبرلمان.
ورغم مرور اسبوعا على انتخابه، لا تزال رئاسة هيبت الحلبوسي لمجلس النواب تواجه اختباراً حقيقياً على صعيد استقلالية القرار السياسي، وسط شبهة استمرار إدارة البرلمان من خلف الكواليس بواسطة محمد الحلبوسي، وهو ما يثير جدلاً واسعاً بين السياسيين والخبراء القانونيين.

  • التميمي: مجلس النواب مازال يدار من قبل الحلبوسي 

ويؤكد الخبير السياسي مجاشع التميمي أن هيبت الحلبوسي يبدو “تابعاً للقرار السياسي لمحمد الحلبوسي”، ما قد يحد من استقلاليته في اتخاذ قرارات مهمة داخل البرلمان. 

وقال التميمي لـ/المعلومة/، إن هذا الواقع “يثير تساؤلات حول قدرة الرئيس على ممارسة دوره الدستوري بشكل مستقل، في ظل ما يوصف بسيطرة غير مباشرة لرئيس حزب تقدم على مفاصل القرار البرلماني”.
من جهته، أشار المحلل السياسي قاسم التميمي إلى أن مجلس النواب “ما زال يُدار فعلياً من قبل محمد الحلبوسي من خلف الكواليس”.
وقال التميمي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "انتخاب هيبت الحلبوسي لم يكن ليحدث لولا دعم سلفه، ما يجعل الأخير لاعباً أساسياً ومؤثراً في إدارة البرلمان”.

  • التميمي: نفوذ الحلبوسي يحد من استقلالية رئيس البرلمان الجديد 

إلى جانب الجدل السياسي، برزت ملاحظات قانونية وإعلامية حول استخدام الموقع الرسمي للبرلمان لقب “الرئيس” لكل من هيبت الحلبوسي والسابق محمد الحلبوسي، ما أثار انتقادات بشأن الدقة القانونية للخطاب الرسمي.
وأكد المستشار القانوني مهدي العزي أن “هناك فرقاً كبيراً بين اللقب الرسمي واللقب المستخدم على سبيل المجاملة”، مشدداً على أن “منح صفة رسمية لشخص انتهت خدمته لا يجوز قانوناً”.
مع استمرار الانتقادات السياسية والتحفظات القانونية، تبدو رئاسة البرلمان الجديدة أمام اختبار مبكر، يتمثل في إثبات استقلالية القرار البرلماني وضبط الأداء المؤسسي والإعلامي، بما ينسجم مع الدستور والقانون، ويعيد الثقة بدور البرلمان كسلطة تشريعية ورقابية مستقلة.انتهى/25

الأكثر قراءة

الدولة المارقة في النظام الدولي: الولايات المتحدة نموذجًا

الدولة المارقة في النظام الدولي: الولايات المتحدة...

  • 10 Feb
من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟

من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟

  • 7 Feb
القطط السمان.. المستشارين..!

القطط السمان.. المستشارين..!

  • 5 Feb
بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية الإيرانية وأزمة الثقة مع واشنطن

بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية...

  • 5 Feb
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا