edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني يترقب أي فرصة لضرب وحدتنا الوطنية
الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني يترقب أي فرصة لضرب وحدتنا الوطنية
دولي

الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني يترقب أي فرصة لضرب وحدتنا الوطنية

  • 5 Jan 10:56

المعلومة/متابعة..

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن الكيان الصهيوني يترقب أي فرصة لضرب وحدتنا الوطنية.

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "ندين بشدة الاعتداء على فنزويلا واختطاف الرئيس الفنزويلي"، مشدداً على "ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الجريمة".

وتابع، أن "التصريحات (الإسرائيلية) والأميركية حول الشأن الداخلي الإيراني تأتي في إطار دعم الإرهاب والعنف وزعزعة وحدة الصف الإيراني"، مشيراً الى ان "الكيان الصهيوني يترقب أي فرصة لضرب وحدتنا الوطنية".

ولفت الى ان "موقفنا ثابت وواضح ويتعارض مع أي اعتداء على السيادة الوطنية للدول المستقلة ويرفض استخدام القوة تحت أي ذريعة"، مبيناً أن "قواتنا المسلحة ترصد وتراقب بحذر حدود البلاد ولا نثق بتصريحات الأعداء".انتهى / 25

الأكثر قراءة

فوضى الأجواء ومخطط إحياء الإرهاب.. تحالف واشنطن وتل أبيب يفتح جبهة استهداف الحشد لضرب السيادة

فوضى الأجواء ومخطط إحياء الإرهاب.. تحالف واشنطن وتل...

  • تقارير
  • 11 Mar
تحشيد جبال كورك وإخلاء قسرك.. مؤامرة ترامب تصطدم بترسانة هرمز

تحشيد جبال كورك وإخلاء قسرك.. مؤامرة ترامب تصطدم...

  • تقارير
  • 9 Mar
فوضى ترامب.. النفط نحو الـ 150 دولاراً وقواعد التريليونات خارج الخدمة

فوضى ترامب.. النفط نحو الـ 150 دولاراً وقواعد...

  • تقارير
  • 10 Mar
ردود ضعيفة وسيادة منتهكة .. العراق يواجه الغارات الصهيوامريكية بالشجب والاستنكار

ردود ضعيفة وسيادة منتهكة .. العراق يواجه الغارات...

  • تقارير
  • 13 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا