اجتماع مرتقب للاطار التنسيقي .. رئاسة الوزراء تنحصر بين 3 اسماء
المعلومة/ بغداد...
يعقد الاطار التنسيقي اجتماعه مساء اليوم الاثنين، من اجل مناقشة اخر المستجدات والتطورات الراهنة، فضلا عن مناقشة ملف رئيس الوزراء والاستحقاقات الدستورية، في وقت تؤكد فيه مصادر ان الاطار سيبحث بجدية ملف اختيار رئيس الوزراء القادم، حيث انحصر الترشيح مابين المالكي والسوداني والعبادي على الرغم من الاعلان عن ترشح 9 اسماء لهذا المنصب، الا ان الاسماء الثلاثة يبدو انها الاقرب لنيل ثقة الاطار، على الرغم من وجود صراع غير معلن على المنصب مابين السوداني والمالكي، الا ان نتيجة اجتماع الاطار ستتضح ان كان سيخرج بمرشح او يؤجل الاختيار لغاية حسم منصب رئيس الجمهورية من قبل البيت الكردي.
ويقول النائب السابق عباس سروط، لـ /المعلومة/ إن "الاجتماعات الأخيرة لقوى الإطار حققت نتائج مهمة في خلق تفاهمات واضحة بشأن ملامح المرشح الذي سيتم طرحه لرئاسة الحكومة المقبلة في التوقيت المناسب عبر مجلس النواب، حيث ان طرح مرشح الإطار سيكون فور استكمال انتخاب رئيس الجمهورية، ووفق التوقيتات الدستورية المحددة، خصوصا ان قوى الإطار، بصفتها الكتلة الأكبر، لن تتأخر في إعلان مرشحها".
وأوضح سروط أن "ما يجري داخل الإطار لا يُعد خلافات، وإنما تباين في وجهات النظر سيتم حسمه خلال الفترة المقبلة".
من جانبه، أكد عضو ائتلاف دولة القانون زهير الجلبي، إن "الاطار التنسيقي لايعني من اي انسداد سياسي بخصوص ملف اختيار رئيس الوزراء المقبل، وسيحسم هذا الملف وفق التوقيتات الدستورية دون أي تأخير وتأجيل، كما سيتم الإعلان عن اسم مرشح الإطار عندما يحين وقت ذلك وفق التوقيتات"، مضيفا ان "الأيام الماضية شهدت تقدماً كبيراً في ملف اختيار رئيس الوزراء ما بين قوى الإطار التنسيقي، وأصبح هنالك تقارب ثنائي كبير ما بين الكثير من القوى ولهذا لا يوجد انسداد سياسي حقيقي من الممكن أن يعطل الاختيار ويخرق المدد الدستورية، فهناك تحالفات وتوافقات جديدة، سوف تكشف قريباً، ستسهل عملية حسم ملف اختيار رئيس الوزراء".
وعلى صعيد متصل، اوضح عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر أبو ميثاق المساري، ان "الاطار التنسيقي لم يطرح غير الأسماء الثلاثة (نوري المالكي، ومحمد شياع السوداني، وحيدر العبادي)، ولا يوجد مرشح رابع، حيث ان التسريبات الاعلامية يثيرها البعض بعيداً عن الأجواء في الاطار التنسيقي".
وتابع: ان "الأجواء في الاطار التنسيقي تركز على اختيار واحد من هؤلاء الثلاثة، بينما الأمور الأخرى متروكة لعامل الوقت ولعامل المفاجأة، والتي قد يلجأ اليها الاطار التنسيقي للطلب من أحد مرشحي التسوية"، لافتا الى ان "الوقت الراهن لايشهد اي مناقشات حول مرشح آخر غير المرشحين الثلاثة، ولكن تم الابقاء على الباب مفتوحاً لكل الاحتمالات بما يخص المدد الدستورية، مع وجود حرص شديد لضمان ولادة الحكومة المقبلة ضمن المدد المحددة". انتهى 25ن