الحميداوي: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة تملك قرارها وتبسط سلطتها على الارض والسماء
المعلومة/ بغداد...
اكد الامين العام لكتائب حزب الله، ابو حسين الحميداوي، الاثنين، ان المرحلة المقبلة تتطلب وجود حكومة تملك قرارها الحر وتبسط سلطتها على ارض وسماء العراق.
وقال الحميداوي في بيان تلقته /المعلومة/،: "نعيش هذه الأيام ذكرى الدم الذي خط أبهى فصول العزة والكرامة، وما الرصاصة الأمريكية الغادرة التي طعنت أجساد قادة النصر، الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس في العراق إلا محاولة يائسة لاغتيال إرادة شعوب المقاومة، قادةً من قادة التحرير، اختارهم الله لحمل راية الحق والمقاومة، فإذا سقطت أجسادهم، فإن مشروعهم قد نهض أشد صلابة، بل أضحت دماؤهم شعاراً يردده كل حرّ في العراق والعالم".
واضاف ان "المرحلة المقبلة في العراق تحتاج إلى حكومة عادلة مكتملة السيادة، تملك قرارها الحر، وتبسط سلطتها على أرضها وسمائها، كما ينبغي تكثيف العمل الإسلامي القيمي الميداني، لمواجهة مظاهر الانفلات الأخلاقي في المجتمع".
وبين ان "بناء القوات الأمنية على أسس مهنية واحترافية، وتجهيزها بما تحتاجه من وسائل وقدرات للدفاع عن أرض البلاد وسمائها، يُعدّ من المتطلبات الأساسية للمرحلة القادمة، وستبقى المقاومة الإسلامية حاضرة في تقديم خبراتها المتراكمة في هذه المجالات".
ولفت الى ان "العالم يتّجه بسرعة نحو شريعة الغاب، حيث يغدو البقاء للأقوى السّمة السائدة في ظلّ الغياب شبه التام للأعراف والقوانين الدولية، ولعلّ آخر الشواهد على ذلك ما جرى في دولة فنزويلا المكتملة السيادة من هجوم أمريكي وحشي، سعيًا لتأمين ما تحتاجه أمريكا من مصادر الطاقة، بهدف إخضاع دول العالم الرافضة للإمبريالية والغطرسة الأمريكية، وإنّ هذا الواقع يجب أن يبقى حاضرًا في أذهاننا، للنهوض بواقع دفاعي احترافي، قادر على مواجهة هذه الأخطار والتحديات".
وتابع: "ونحن إذ نُشيد بالجهود الاستثنائية التي يضطلع بها قادة الكتل السياسية والحكومة في الحفاظ على البلاد وحماية مسارها الديمقراطي، فإننا نشدد على ضرورة اجتناب بعض القادة العسكريين والسادة القضاة الانخراط في التجاذبات السياسية، لما ينطوي عليه من آثار سلبية تمس حيادية المؤسستين الأمنية والقضائية، اللتين ينبغي أن تظلا مظلّة جامعة لأبناء الوطن، وصمّام أمان لوحدته".
وتقدم الحميداوي بالشكر الجزيل والثناء الجميل إلى الإخوة في المقاومة العراقية على ايضاح موقفهم من سلاح الكرامة والعزّة والشرف، وبقائهم كما عهدناهم، يقدّمون مصالح الأمة على كل مصلحة، ثابتين على نهج الدفاع عن سيادة البلاد وكرامة العباد. انتهى 25ن