سباق مفتوح نحو قصر السلام.. رئاسة الجمهورية بين الانقسام الكردي ورهان البرلمان
المعلومة/ بغداد...
قدمت الاحزاب الكردية مرشحيها لمنصب رئيس الجمهورية، وذلك وفق المدة المحددة والايام المتاحة للتقديم لهذا المنصب، والتي انتهت يوم امس الاثنين، حيث قدمت الاحزاب مرشحيها بشكل منفرد الى مجلس النواب، اذ تجاوز العدد 80 مرشحا لهذا المنصب، في وقت تؤكد فيه اطراف من داخل البيت الكردي، ان هناك متسع من الوقت يتيح للاحزاب الكردية الاتفاق والتفاهم حول مرشح معين للرئاسة، او قد يصار الى ترك الامور لمجلس النواب لاختيار من يراه مناسبا في المنصب وذلك في حال وصول الاحزاب الكردية الى طريق مسدود بشأن الاتفاق على مرشح معين للرئاسة.
ويقول عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني علي الفيلي، لـ /ألمعلومة/، ان "مسألة تقديم المرشحين من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وكذلك الاتحاد الوطني وباقي الاطراف لمنصب رئيس الجمهورية كان بسبب اغلاق باب الترشيح وفق موعد محدد اقصاه يوم امس الاثنين".
واضاف ان "الاحزاب قدمت مرشحيها بسبب الخشية من عدم التوصل الى توافق حول المنصب المذكور، ولكن هناك متسع من الوقت لضمان التوصل الى توافق حول المرشحين"، لافتا الى ان "اللقاءات مستمرة ومتواصلة بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني، وهناك متسع من الوقت، حيث تسمح المدة الدستورية التي بقي منها نحو 20 يوما، اذ من المؤمل ان يتم التوصل الى اجماع او شبه ذلك على شخصية معينة لرئاسة الجمهورية".
من جانبه، اكد عضو تحالف العزم صلاح الدليمي، لـ /المعلومة/، ان "البيت السني ليس لديه اتفاق واضح ومعلوم بخصوص المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية للمرحلة المقبلة، ولكن بالنسبة لتحالف عزم فأنه سيذهب باتجاه من يتفق عليه الاكراد ويقدموه كمرشح لهذا المنصب".
واردف ان "قرارات اللحظة الاخيرة ستكون لها كلمة الفصل في حسم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وبيان الشخصية التي ستحظى باكبر تأييد سياسي داخل البرلمان حيث يتم التصويت لها"، مشيرا الى "المجلس السياسي قد يتخذ قرارا بشأن دعم احد المرشحين في حال كان هناك تواصل مع الاخوة الكرد، لحسم الملف الخاص بهم المتمثل برئاسة الجمهورية، حيث سيذهب المجلس برأي واحد لاختيار شخصية معينة، خصوصا اذا اتفق الكرد على شخصية معينة".
في حين، اوضح عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي لـ /المعلومة/، ان "التشنجات والتشظي مازالت قائمة اضافة للانقسامات داخل البيت الكردي وخصوصا بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني".
وتابع: ان "الاتحاد الوطني الكردستاني سيكون له مرشح يتم تقديمه الى مجلس النواب لمنصب رئيس الجمهورية، كما ان الحزب الديمقراطي سيقدم مرشحا لهذا المنصب، حيث سيتم حسم المنصب تحت قبة البرلمان من خلال تصويت النواب لصالح احد المرشحين"، مضيفا ان "الاتحاد الوطني لم يطالب او يقدم اي شخصية لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، كما انه لم يتم بحث هذا الموضوع داخل الاتحاد الوطني الكردستاني". انتهى 25ن