السباق على منصب رئيس الجمهورية.. الأكراد يتصارعون والسنة ينتظرون الحسم
8 كانون الثاني 13:59
المعلومة/ بغداد... مازالت الانقسامات داخل البيت الكردي تتسيد الموقف في ظل عدم الاتفاق مابين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي حول مرشح يتفق عليه الحزبين الحاكمين، على الرغم من ان حزب طالباني يعول على البيت الشيعي والاتفاقات السابقة والتقارب لحسم المنصب لصالحه، في وقت مازال فيه البيت السني يعيش حالة من التشظي وعدم الاتفاق على دعم مرشح معين للمنصب الرئاسي وينتظر قرارات اللحظات الاخيرة التي تحسم الامور وترجح كفة حزب على اخر للمنصب المذكور. ويقول عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف، لـ /المعلومة/، ان "الاتحاد الوطني الكردستاني سيدخل البرلمان من اجل اجراء جولة التنافس على منصب رئيس الجمهورية، خصوصا ان الاتحاد لديه علاقات عميقة واستراتيجية مع الاطار التنسيقي، فضلا عن العلاقات مع المكون السني". واضاف ان "العلاقات مع مختلف المكونات ليست وليدة اللحظة، بل كانت منذ سنوات طويلة عهد الرئيس الراحل جلال طالباني، وكل ذلك يرجح كفة الاتحاد الوطني لحسم منصب رئيس الجمهورية لصالحه"، لافتا الى ان "الاتحاد لم ينافس الحزب الديمقراطي على منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، في حين ان ذلك الحزب يسعى دائما للحصول على المناصب السيادية في العراق".
من جانبه، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، النائب السابق محمد خليل لـ /المعلومة/، إن "الحوار الكردي بشأن اختيار مرشح لمنصب رئيس الجمهورية لا يزال مفتوحا، خصوصا أن المدة المتبقية من السقف الدستوري لعقد جلسة انتخاب الرئيس تتيح المجال أمام عقد جولات جديدة من النقاش للوصول إلى تفاهم"، مضيفا ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني يتمسك بمنصب رئيس الجمهورية استنادا إلى عدد المقاعد النيابية التي حصل عليها، كما أن المنصب ليس من حصة حزب بعينه، وإنما من حصة المكون الكردي ككل، وأن الأيام المقبلة ستكون كفيلة بحسم هذا الملف".
وعلى صعيد متصل، اوضح عضو تحالف العزم صلاح الدليمي لـ /المعلومة/، ان "البيت السني ليس لديه اتفاق واضح ومعلوم بخصوص المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية للمرحلة المقبلة، ولكن بالنسبة لتحالف عزم فأنه سيذهب باتجاه من يتفق عليه الاكراد ويقدموه كمرشح لهذا المنصب". وتابع الدليمي ان "قرارات اللحظة الاخيرة ستكون لها كلمة الفصل في حسم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وبيان الشخصية التي ستحظى باكبر تأييد سياسي داخل البرلمان حيث يتم التصويت لها"، مشيرا الى ان "المجلس السياسي قد يتخذ قرارا بشأن دعم احد المرشحين في حال كان هناك تواصل مع الاخوة الكرد، لحسم الملف الخاص بهم المتمثل برئاسة الجمهورية، حيث سيذهب المجلس السياسي برأي واحد لاختيار شخصية معينة، خصوصا اذا اتفق الكرد على شخصية معينة". انتهى 25ن