موقع بريطاني : عدوان ترامب على فنزويلا انتهاك لميثاق الأمم المتحدة
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع سيسران انترناشيونال البريطاني، الخميس، ان الاختطاف القسري لنيكولاس مادورو، الرئيس الحالي، وسيليا فلوريس، التي تتجاوز كونها مجرد زوجة، فهي أيضاً رئيسة سابقة للجمعية الوطنية، ومقتل ما لا يقل عن 80 مدنياً وعسكرياً، من بينهم 32 حارساً كوبياً لمادورو، يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة فنزويلا وميثاق الأمم المتحدة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " العدوانية الامريكية واستراتيجية ترامب القمعية تعد عودةً إلى دبلوماسية القوة التي سادت في خمسينيات القرن التاسع عشر، حين كانت القوى العسكرية العظمى تسلب جيرانها الأضعف مواردهم، ويعزز هذا العدوان الرأي القائل بأن هذا هو النهج الأمريكي المعتاد في العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين، والذي يتمحور حول العنف والسيطرة حيث يتزامن التصعيد الأخير للعنف واختطاف مادورو مع استراتيجية جديدة للأمن القومي والتي تُعلن صراحةً عن "مُلحق ترامب" لمبدأ مونرو.
وأضاف ان " إدارة ترامب لم تدع مجالًا للشك في أن فنزويلا واحتياطياتها النفطية الهائلة، الأكبر في العالم، هي الهدف الرئيسي لمثل هذه الأعمال العدوانية، وليس الادعاء المزعوم بتورط مادورو في تجارة المخدرات غير المشروعة، حيث صرح ترامب علنًا في مقابلات إعلامية ومنشورات استفزازية على وسائل التواصل الاجتماعي بأن العمليات العسكرية الأمريكية ستزداد حدةً وتماشيًا مع هذه التهديدات، استولت الولايات المتحدة على ناقلات نفط في عرض البحر بطريقة تُذكّر بالقرصنة، وفرضت حصارًا بحريًا وهو عمل حربي يهدف إلى حرمان فنزويلا من مواردها".
وأشار التقرير الى ان " الهجوم الأخير على فنزويلا ليس الأول من نوعه الذي تشنه الولايات المتحدة ضدها. فقد بدأت حملة الضغط عام 2001 عندما أصدرت حكومة هوغو تشافيز من جانب واحد مرسومًا للنفط نص على ملكية الدولة لجميع احتياطيات النفط والغاز، وسيطر على عمليات التنقيب والاستخراج من خلال شركات مملوكة للدولة. ومع ذلك، فقد سمح للشركات الخاصة - المحلية والأجنبية على حد سواء - بالعمل في أنشطة التكرير والتسويق.
وشدد التقرير على ان " هذا الاجراء أثارغضب شركات النفط الأمريكية العملاقة، ولا سيما إكسون موبيل وشيفرون، اللتين حثتا إدارة بوش على الضغط على تشافيز للتراجع عن تأميم قطاع النفط. وبلغ هذا التوتر ذروته في انقلاب مدعوم من الولايات المتحدة في نيسان 2002، أسفر عن عزل تشافيز لفترة وجيزة وسجنه قبل أن تجبره الاحتجاجات الجماهيرية على العودة إلى منصبه". انتهى/25 ض