ممثل الأمم المتحدة: العراق اليوم مذهل ومختلف تماما عما كان عليه
المعلومة/ ترجمة ..
اكد منسق الأمم المتحدة المقيم في العراق غلام اسحاقزي ، الخميس، انه وبعد نحو عقدين من انتقال سياسي مضطرب، أصبح العراق اليوم "بلداً ينعم بالسلام، ويتمتع بأمن متزايد وعزم راسخ على تحقيق التنمية".
ونقل موقع الأمم المتحدة في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " اسحاقزي تحدث خلال احاطة صحفية في نيويورك، عن الانتقال من بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق (يونامي)، التي استمرت لسنوات طويلة وانتهت ولايتها في كانون الأول، إلى شراكة مع السلطات الوطنية ترتكز على التنمية".
وقال اسحاقزي انه " بالنسبة لمن عاصروا السنوات الأولى المضطربة من المرحلة الانتقالية، فإن العراق اليوم مختلف تماماً ومذهل"، مضيفا ان " البلاد التي دمرتها الحرب عقب غزو عام 2003 باتت تتمتع بثقة متزايدة في مؤسساتها وتتجه نحو مزيد من الاستقرار".
وأوضح ان " العراق شهد انخفاضًا في نسبة الفقر من 20 بالمائة عام 2018 إلى 17.5 بالمائة في الفترة 2024-2025، وأن التقارير الأولية تشير إلى أن البلاد تحتل الآن مرتبة متقدمة في مؤشر التنمية البشرية، الذي يقيس متوسط العمر المتوقع والتعليم ومستوى المعيشة".
وبين ان " تحسن الوضع الأمني ساهم في تمكين خمسة ملايين نازح داخليًا من العودة إلى ديارهم، بينما لم يعد من بقوا في المخيمات في الغالب بسبب مشاكل السكن أو الهوية المدنية، كما أشار إلى إنجاز هام تمثل في إجراء الانتخابات البرلمانية العام الماضي بنسبة مشاركة بلغت 56 بالمائة، بزيادة قدرها 12 بالمائة عن الانتخابات الوطنية السابقة، مع وجود نحو ثلث المرشحين من النساء".
وأشار الى ان " هدف الأمم المتحدة الآن هو "دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للعراق، بالإضافة إلى تعزيز الكثير من العمل الذي أُنجز خلال العقدين الماضيين، وهذا يدل على تزايد شراكة الحكومة العراقية وشعورها بالمسؤولية تجاه المشروع، لتصبح دولة مانحة بعد أن كانت دولة متلقية للمساعدات الإنسانية والتنموية لسنوات طويلة". انتهى/ 25 ض