شيخ رؤوف: المنافذ الحدودية تتزايد في الاقليم
المعلومة/ خاص..
أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، برهان شيخ رؤوف، اليوم، وجود منافذ حدودية في إقليم كردستان غير معترف بها رسمياً، مشيراً إلى أن هناك نية لاعتمادها ضمن منظومة العمل الرسمي، في خطوة قد تثير جدلاً واسعاً حول ملف الإيرادات والحوكمة المالية.
وقال شيخ رؤوف في تصريح لـ/المعلومة/، إن حكومة الإقليم تعتمد بشكل أساسي على واردات الضرائب والرسوم الجمركية لتأمين رواتب الموظفين، إلا أن آلية إدارة هذه الموارد تفتقر إلى الشفافية والرقابة الحقيقية، ما يفتح الباب أمام سوء الاستخدام والتلاعب.
وأضاف أن الإيرادات المالية في الإقليم هي “ملك للشعب”، وليست حكراً على جهات أو عوائل نافذة، مؤكداً أن من واجب الحكومة إدارتها وفق أسس قانونية واضحة، ومنع احتكارها من قبل مجموعات محددة".
واشار إلى أن هذا الاحتكار أسهم في تعميق الأزمة الاقتصادية وتوسيع الفجوة بين المواطن والسلطة.
وأوضح شيخ رؤوف أن ملف المنافذ الحدودية يُعد من أكثر الملفات حساسية، كونه يرتبط مباشرة بالسيادة المالية، وبحقوق المواطنين، وبمستوى الخدمات المقدمة، لافتاً إلى أن استمرار العمل بمنافذ غير خاضعة للرقابة الرسمية يشكل خرقاً للقوانين ويضر بالاقتصاد المحلي.
وبين أن الاتحاد الوطني الكردستاني يطالب منذ فترة طويلة بإخضاع جميع الموارد المالية، بما فيها الجمارك والضرائب، لإدارة مركزية شفافة، مع إشراف برلماني حقيقي، لمنع الهدر وضمان العدالة في توزيع الثروات.
وختم شيخ رؤوف بالقول إن إصلاح النظام المالي في الإقليم بات ضرورة لا تحتمل التأجيل، محذراً من أن استمرار سياسة الغموض والاحتكار سيقود إلى مزيد من الاحتقان الشعبي ويضعف الثقة بالمؤسسات، في وقت يحتاج فيه الإقليم إلى استقرار اقتصادي حقيقي.انتهى25د