وزيرة التنمية البريطانية: لامكان لامثالي في حكومة ستارمر واخشى تحوله الى كلب مطيع لامريكا
المعلومة/ ترجمة ..
اكدت وزيرة التنمية السابقة في حكومة توني بلير كلير شورت ، الاحد، ان حزب العمال البريطاني ذي القاعدة الجماهيرية العريضة اصبح اكثر تزمتا في معاقبة اعضاءه منذ استقالتها احتجاجا على غزو العراق عام 2003 .
ونقل تقرير لصحيفة نيوستيت مان البريطانية ترجمته وكالة / المعلومة/ عن شورت قولها إن " تضييق نطاق حزب العمال التاريخي، سببه المشاكل العديدة التي تواجهها الحكومة البريطانية ، مضيفة ان "ائتلاف حزب العمال يتفكك. الكثير من أصحاب المبادئ والمثقفين مستاؤون، كما أن ذوي الدخل المحدود غير راضين و يبدو أن حزب العمال لم يعد يمثلهم".
وتابعت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بالقول" "نحن عار على غزة، و أعتقد أن الوضع أسوأ من العراق، لأن العراق كان عبارة عن تصويت كبير ومظاهرة كبيرة و لم يكن مستمراً كما هو الحال في غزة".
وبينت شورت انها " غير راضية عن علاقة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرئيس الأمريكي دونالد، ترامب محذرة من ان ستارمر قد يتحول الى " كلب مطيع" للولايات المتحدة ولم تتغير تحذيراتها بعد غزو ترامب الأخير لفنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو".
وأشارت بالقول"تحظر المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، والعذر الوحيد هو الدفاع عن النفس وقد تم انتهاك هذا المبدأ، بالطبع، مرات عديدة، من قبل الولايات المتحدة لكن هذه الحالة بالذات في فنزويلا تتسم بالوقاحة لدرجة أنها قد تُشير إلى نقطة تحول، المستقبل يزداد خطورة، والمملكة المتحدة أصبحت غير ذات أهمية".
وفي معرض شرحها لأسباب استقالتها، قالت شورت لي إنه في الفترة التي سبقت الحرب على العراق ، أصبح بلير "غامضًا في مناقشات مجلس الوزراء"، مضيفة "كان الجميع قلقين بشأن إمكانية إقناعه بالعدول عن قراره"، مبينة ""بالنسبة لي، كنتُ واضحةً أنني لا أستطيع الدفاع عن الوضع، ولكن لو كان هناك أي سبيل لمنح العراق مستقبلًا أفضل، لكنتُ دعمته". انتهى/25 ض