سلاح أمريكي منفلت ورئيس بعقلية زعيم عصابة.. من يوقف بلطجة "القوة العظمى"؟
المعلومة / خاص ..
لم يعد السلاح الأمريكي مجرد ترسانة عسكرية، بل تحوّل إلى مشروع "بلطجة" عالمي، يُدار بلا رقيب ولا محاسبة، ويُستخدم علنًا لإذلال الشعوب، كسر إرادات الدول، وخطف القرار السياسي الدولي بالقوة والتهديد، إنه أخطر سلاح منفلت عرفه التاريخ الحديث، لأنه لا ينفلت من مخازن أو جماعات، بل من قصر الرئاسة الأمريكية ذاته.
في الولايات المتحدة، لا يحتاج الرئيس إلى حرب مُعلنة ولا إلى موافقة دولية ليقصف، يعاقب، يُجَوِّع، أو يُطيح بقيادة دولة، بل يحتاج لقرار بلطجي واحد يكفي ليشتعل بلد، ويكفي توقيع واحد لتنهار عملة، أو تُحاصر أمة بأكملها حتى الموت البطيء، هنا لا نتحدث عن دولة، بل عن رئيس بعقلية بلطجي دولي، محمي بدستور داخلي وقوة عسكرية عمياء.
خبراء دوليين اكدو ان السلاح الأمريكي المنفلت لا يميّز بين مدني ومقاتل، ولا بين دولة ذات سيادة وساحة مستباحة، صواريخ تمطر العواصم تحت ذرائع ومسيّرات تغتال دون محاكمات كاذبة وعقوبات تقتل المستشفيات قبل الثكنات
ويشير الخبراء الى ان السلاح الأمريكي لا يكتفي بإسقاط الأنظمة، بل يعيد تركيب الدول على مقاس الشركات والنفوذ، تاركًا خلفه فوضى، دماء، ودولًا بلا سيادة، حيث تحولت الأمم المتحدة الى شاهد زور واصبح المجتمع الدولي والقانون الدولي مشلولان بالفيتو الأمريكي، وكلما ارتكبت واشنطن جريمة، رُفعت الشعارات، ثم أُغلقت الملفات، ودُفنت الحقيقة تحت ركام المصالح ، وتبقى الشعوب المستضعفة وحدها هي من تدفع الثمن، ودمها هو الوقود الدائم لإمبراطورية السلاح.
ويمكن وصف السلاح الأمريكي المنفلت بانه احتلال بأدوات حديثة، واستعمار بصيغة جديدة، تُدار من خلف الشاشات وتُنفَّذ بالصواريخ والعقوبات،
وما لم يُكسر احتكار القوة، ويُسحب زرّ الدمار من يد رئيس يتصرف كزعيم عصابة، سيبقى العالم رهينة سلاحٍ لا يعرف حدودًا، ولا يعترف بسيادة، ولا يفهم إلا لغة الإذلال. انتهى / 25