دراسة تكشف أسباب هروب الشباب من التحدث عبر الهاتف
المعلومة/متابعة ...
أكدت دراسة حديثة أن جيل Z، المولود بين عامي 1997 و2012، يميل إلى تجنب الرد على المكالمات الهاتفية، مفضلاً التواصل عبر الرسائل النصية أو التطبيقات الرقمية.
وقالت ماري إيلين ماكدونالد، أستاذة فخرية في علم النفس وعلوم اللغة بجامعة ويسكونسن-ماديسون الأمريكية، إن تجنب المكالمات ليس مجرد سلوك اجتماعي، بل له تبعات ملموسة على المهارات التواصلية والمعرفية لهذا الجيل. وأضافت أن الشباب قد يواجهون صعوبة في حجز المواعيد أو التعبير عن آرائهم في مواقف رسمية، مثل التعامل مع الفواتير أو التواصل مع زملاء العمل.
وحذرت ماكدونالد من أن الاعتماد على الاستماع إلى البودكاست أو مقاطع الفيديو لا يوفر نفس التحفيز الذهني الذي ينتج عن الحديث المباشر، مشيرة إلى أن الحديث يعزز التركيز، ويقوي مهارات التعلم، ويحمي من العزلة الاجتماعية وحتى من بعض أمراض الدماغ المحتملة مثل الخرف.
وأشارت إلى أن أسباب هذا التوجه قد تعود جزئياً إلى جائحة كورونا، التي قلّصت فرص التواصل الاجتماعي المباشر، إضافة إلى التوجيه الزائد من الأهل الذي قلل من تحديات الطفولة وأثر على مهارات التكيف والتواصل.
ودعت الباحثة إلى تشجيع الشباب على ممارسة الحديث المباشر عبر دروس الخطابة والتمثيل والارتجال، وإدماج تدريبات مقابلات العمل ضمن برامج التوجيه الجامعية لتعزيز مهارات التواصل المهني والاجتماعي.انتهى/25