صحيفة أمريكية: هل يعقل ان يكون مصير فنزويلا وشعبها بيد إدارة ترامب؟
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة ذي كاميرا الامريكية ، الاثنين، ان وزير الدفاع الأمريكي الأسبق كولن بأول قال لجورج دبليو بوش قبل ان يأذن بشن عملية غزو العراق "ستكونون المالكين الفخورين لـ25 مليون نسمة ستملكون كل آمالهم وتطلعاتهم ومشاكلهم،وستملكون كل شيء".
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "يوجد في فنزويلا اليوم سبعة وعشرين مليون نسمة أكثر مما كان عليه عدد سكان العراق عام 2003، بعد أن خطف ترامب رئيس البلاد وأعلن أن الولايات المتحدة "ستدير" شؤون البلاد حتى إشعار آخر، أصبحت إدارته الآن مسؤولة عن "آمال وتطلعات ومشاكل" شعب هذه الأرض الغنية بالموارد على ساحل البحر الكاريبي في أمريكا الجنوبية، كما أنها مسؤولة عن آمال وتطلعات ومشاكل الفنزويليين المقيمين في أمريكا".
وأضاف التقرير ان " شرعية العمل العسكري الذي قام به ترامب، بموجب القانون الدولي والمحلي على حدٍّ سواء، محلّ شكٍّ، ويُشكّل سابقةً مُقلقةً لرئيسٍ لم يُبدِ احترامًا للدستور والقانون الدولي والتساؤل هو هل من المعقول ان يكون مصير فنزويلا وشعبها بيد ترامب وارادته ؟ ".
وتابع انه " علاوة على ذلك، فإن مجرد وصف الرئيس الأمريكي بأنه "يسمح" لرئيس دولة بممارسة مهامه في دولة ذات سيادة أخرى، يُبرز بوضوح الطبيعة الإمبريالية الصارخة لهذه العملية، والمسؤولية التي تحملتها أمريكا على عاتقها. فمنذ الثالث من كانون الثاني، سيُصبح مصير الشعب الفنزويلي، خيرًا كان أم شرًا، رهنًا بالولايات المتحدة الأمريكية".
وأشار التقرير الى انه " لا تُبشر نتائج التدخلات الأمريكية السابقة في أمريكا اللاتينية بمستقبلٍ مُشرق. ففي حالة كاراكاس، على سبيل المثال، هل سيشهد العالم انتقالًا سلميًا للسلطة بعد مادورو؟ وإذا لم يحدث ذلك، فسيكون من مسؤولية أمريكا منع انزلاق الوضع إلى حرب أهلية وتفاقم أزمة اللاجئين، ولكن أي تدخل أمريكي إضافي قد يُؤدي إلى مزيد من الفوضى وإراقة الدماء وقد أظهرت التدخلات السابقة، من فيتنام إلى أفغانستان، مدى صعوبة قيام أمريكا نفسها إما بإرساء النظام أو الانسحاب، وهذا هو عصر عدم اليقين المُخيف الذي بدأه ترامب للشعب الفنزويلي، بمن فيهم أولئك الموجودون في أمريكا". انتهى/25 ض