اويل برايس: مناورة ترامب في فنزويلا قد تضعف نفوذ أوبك
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع اويل برايس المعني بشؤون النفط والطاقة ، الثلاثاء، ان ارتفاع إنتاج النفط من الأمريكتين، واحتمال سيطرة الولايات المتحدة على احتياطيات فنزويلا، يهدد بتقويض نفوذ أوبك على إمدادات النفط العالمية وأسعارها.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " على مدار العام الماضي، شكّل الارتفاع الكبير في إنتاج النفط من الأمريكتين بقيادة الولايات المتحدة وغيانا والبرازيل صداعًا لأوبك في جهودها لإعادة التوازن إلى السوق والسعي لرفع أسعار النفط، وقد تتضاءل جهود أوبك لمواصلة التأثير على إمدادات النفط العالمية وأسعارها بشكل أكبر بسبب التدخل الأمريكي في فنزويلا، وفكرة ترامب بالسيطرة على صناعة النفط في أكبر دولة مالكة لموارد النفط الخام في العالم".
وأضاف التقرير " يُقدّر أن فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، تمتلك 303 مليارات برميل من النفط الخام، أي أكثر من احتياطيات كل من الدول المنتجة الأخرى في المنظمة، بالإضافة إلى السعودية والعراق وإيران والإمارات ، ولذا فإن سيطرة الولايات المتحدة على الاحتياطيات الفنزويلية، واستثمار الشركات الأمريكية في إنعاش قطاع النفط المتعثر في هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية، قد يُرجّح كفة الولايات المتحدة بشكل كبير في ديناميكيات سوق الطاقة، ويقول المحللون إن هذا من شأنه أن يُضعف نفوذ أوبك على أسواق النفط العالمية".
وأوضح التقرير ان " أي انتعاش حقيقي لإمدادات النفط الفنزويلية، التي لا تتجاوز حاليًا 1 بالمائة من الطلب العالمي اليومي، سيتطلب استثمارات بمليارات الدولارات الأمريكية، وربما تصل إلى أكثر من 100 مليار دولار، وسنوات من العمل الجاد لتحقيق ذلك، هذا مع الأخذ في الاعتبار وجود أطر قانونية جديدة متينة وضمانات أمنية تُطمئن المستثمرين المحتملين بأنهم لن يواجهوا مصادرة أو تأميمًا للأصول مرة أخرى".
وأشار التقرير الى انه " لم يلقَ اقتراح ترامب بتشجيع الشركات الأمريكية على الاستثمار في انتعاش قطاع النفط الفنزويلي ترحيبًا من كبار مسؤولي شركات النفط الأمريكية خلال اجتماعهم في البيت الأبيض، فعلى الرغم من إشادة ترامب بالنفط الفنزويلي باعتباره مصدرًا لـ"ثروة هائلة" للصناعة و"ثروة عظيمة" للشعب الأمريكي، إلا أن ردود فعل المسؤولين كانت فاترة.
وقال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، لترامب "لقد صودرت أصولنا هناك مرتين، لذا يمكنك أن تتخيل أن دخول السوق الفنزويلي للمرة الثالثة سيتطلب تغييرات جذرية عما شهدناه تاريخيًا هنا". انتهى/ 25 ض