سريوي: ترامب يسعى للسيطرة على نفط إيران وإسقاط نظامها لحماية إسرائيل
المعلومة/خاص..
أكد الخبير في الشؤون العسكرية العميد أكرم سريوي، أن ترامب، لا يهتم بنشر الديمقراطية أو حماية الشعوب كما يزعم، بل يسعى لتحقيق مصالحه وفي مقدمتها السيطرة على الثروات النفطية الإيرانية، وضمان أمن الكيان الصهيوني.
وقال سريوي في حديث لـ/المعلومة/، إن “ما يهم ترامب والإدارة الأميركية ليس الشعب الإيراني ولا حرياته، بل الاستحواذ على ثرواته النفطية وإسقاط النظام السياسي القائم في طهران”، مشيراً إلى أن واشنطن و”إسرائيل” تعتبران بقاء هذا النظام عائقاً أمام مشاريع الهيمنة في المنطقة.
وأضاف أن “الولايات المتحدة تتقن استخدام الحرب الإعلامية والنفسية، وتعمل على تأجيج الاضطرابات الداخلية عبر شبكات تجسس وعملاء تابعين لها ولجهاز الموساد داخل إيران، بهدف خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار”.
وبين سريوي أن “ترامب صرح علناً بأن تدخله في المواجهة مع إيران كان من أجل إنقاذ إسرائيل”، لافتاً إلى أن ذلك يكشف بوضوح أن أمن الكيان الصهيوني يشكل أولوية قصوى في الاستراتيجية الأميركية، حتى وإن جاء ذلك على حساب إشعال حروب مدمرة في المنطقة.
وأوضح أن “واشنطن ترتكب خطأً استراتيجياً حين تقارن إيران بدول أخرى مثل فنزويلا، إذ أن طهران تمتلك قدرات عسكرية وصناعية وخبرات قتالية تجعل السيطرة عليها أمراً بالغ الصعوبة”.
وأشار إلى أن “الولايات المتحدة تدخلت بشكل مباشر وغير مباشر خلال حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل، بهدف حماية الأخيرة من الانهيار العسكري”، مؤكداً أن “منظومات الدفاع الإسرائيلية استُنزفت بشكل كبير خلال تلك المواجهة، سواء من حيث الذخيرة أو الجاهزية القتالية”.
وأضاف أن “إيران تمتلك صواريخ فرط صوتية متطورة، قادرة على استهداف القواعد الأميركية والأهداف البحرية بدقة عالية، فضلاً عن امتلاكها ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية والمجنحة، ما يجعل أي مواجهة مفتوحة مكلفة للغاية لواشنطن وحلفائها”.
وختم سريوي بالقول إن “الرهان الأميركي على إخضاع إيران بالقوة أو عبر الفوضى الداخلية لن ينجح، بل سيقود إلى تصعيد إقليمي واسع قد يخرج عن السيطرة”، محذراً من أن أي مغامرة عسكرية جديدة ستضع المصالح الأميركية والإسرائيلية في مهب الريح".انتهى25د