تأكيدات بحدوث خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول تسليح أوكرانيا
المعلومة/ متابعة...
أفادت صحيفة بوليتيكو بأن دول الاتحاد الأوروبي اختلفت فيما بينها حول مسألة شراء الأسلحة لأوكرانيا في إطار حزمة مساعدات بقيمة 90 مليار يورو.
وذكرت الصحيفة أن ألمانيا وهولندا تعتقدان أنه ينبغي إنفاق جزء من المبلغ على شراء الأسلحة الأمريكية، بينما تصر فرنسا على إعطاء الأولوية لشركات تصنيع الأسلحة الأوروبية.
وجاء في مقالة الصحيفة: "يؤكد نقاد النهج الفرنسي، في مزاعمهم بأن سعي فرنسا لإدخال بند "شراء المنتجات الأوروبية" الصارم سيكبل أيدي كييف...".
في ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قادة الاتحاد الأوروبي اشترطوا صرف قرض الـ90 مليار يورو لأوكرانيا على شراء أسلحة أوروبية.
وقال في مؤتمر صحفي عقب قمة المجلس الأوروبي: "لقد حرصنا على وضع معايير أوروبية صارمة لتفضيل صناعاتنا الدفاعية، سواء في أوروبا أو في أوكرانيا". وجاء ذلك بعد أن أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الاتحاد سيمنح أوكرانيا قرضا بقيمة 90 مليار يورو يعتمد على ميزانية الاتحاد.
ووفقا له، لن تشارك هنغاريا وسلوفاكيا والتشيك في ضمان القرض وأن أي تعبئة لموارد ميزانية الاتحاد الأوروبي كضمان لهذا القرض لن تترتب عليها.
في نهاية شهر ديسمبر، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن قيادة الاتحاد الأوروبي، التي قررت إنفاق 90 مليار يورو على إطعام كييف بدلا من تنمية أوكرانيا، لا تهتم إلا باستمرار المذبحة. انتهى 25ن