مزاحم: الاستعدادات الإيرانية لمواجهة أي هجوم بدأت منذ حرب الـ12 يوماً
المعلومة / بغداد..
أكد رئيس مركز الدراسات الآسيوية في هونغ كونغ، هيثم مزاحم، اليوم الخميس، أن الاحتجاجات التي شهدتها إيران جرى استغلالها من قبل أعداء طهران، وبتحريض مباشر من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، في إطار محاولات مستمرة للضغط على الجمهورية الإسلامية وزعزعة استقرارها.
وقال مزاحم في حديث لـ/ المعلومة /، إن "التصريحات الأميركية لا يمكن الوثوق بها، كون واشنطن تتحدث في مرحلة عن التفاوض الدبلوماسي، ثم تعود في مرحلة أخرى إلى التلويح أو استخدام الخيار العسكري ما يعكس حالة من التناقض الواضح في المواقف والسياسات".
وأضاف أن "النظام الإيراني قوياً ويتمتع بتأييد ملايين من أبناء الشعب، وكل ما تهدد الولايات المتحدة باستخدامه من أدوات ضغط أو تصعيد عسكري لن يكون قادراً على التأثير في بنية الجمهورية الإسلامية أو كسر إرادتها السياسية".
وأوضح مزاحم أن "الاستعدادات الإيرانية لصد أي هجوم محتمل أو الرد عليه بدأت بشكل جدي عقب حرب الـ12 يوماً مع الكيان المحتل، حيث عملت طهران على تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية تحسباً لأي سيناريو تصعيدي".
وأشار إلى أن "توجيه ضربة عسكرية ضد إيران لا يصب في مصلحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا يخدم استقرار المنطقة، بل قد يفتح الباب أمام مواجهة واسعة ستكون لها تداعيات خطيرة على المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة".
وختم مزاحم بالقول إن "سياسة التهديد والضغط لم تعد مجدية مع إيران، التي أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على الصمود والمواجهة، والتعامل مع مختلف أشكال الضغوط بأسلوب يجمع بين الحزم والمرونة".انتهى 25/س