edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. دولي
  4. السيد الخامنئي: أمريكا دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه
السيد الخامنئي: أمريكا دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه
دولي

السيد الخامنئي: أمريكا دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه

  • 17 كانون الثاني 12:54

المعلومة/بغداد ...
حمل قائد الثورة الإسلامية، سماحة السيد علي الخامنئي، اليوم السبت، الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسؤولية المباشرة عن الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالشعب الإيراني، واصفًا إياه بـ"المجرم" على خلفية الافتراءات التي وجهها ضد الأمة الإيرانية والدعم الذي قدمه لأعمال الشغب داخل البلاد.
وقال السيد الخامنئي خلال استقباله جمعاً من المواطنين في ذكرى المبعث النبوي الشريف، إن "الرئيس الأميركي ارتكب جرائم بحق الشعب الإيراني نتيجة سياساته العدائية"، لافتا الى أن "الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة وقال كلمته النهائية من خلال وحدته وتماسكه في مواجهة المخططات الخارجية".
وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية لا تقود إيران إلى الحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تتهاون مع المجرمين في الداخل"، مشيرًا إلى "اعتقال عدد كبير من قادة أعمال الشغب والتخريب الذين عملوا على زعزعة الأمن والاستقرار".
وأشار الى أن "أميركا دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تسعى إلى تنفيذه"، معتبرا أن "هذه السياسات تكشف بوضوح طبيعة الدور الأميركي العدائي تجاه الشعب الإيراني وسيادته".انتهى/25

الأكثر قراءة

ماذا بعد الموازنة ؟

ماذا بعد الموازنة ؟

  • 11 نيسان 2023
هل تراجعت لندن عن تزويد اوكرانيا بيورانيوم منضّب .؟

هل تراجعت لندن عن تزويد اوكرانيا بيورانيوم منضّب .؟

  • 27 آذار 2023
ابتسموا مع الإعلاميين

ابتسموا مع الإعلاميين

  • 15 آذار 2023
غياب الاستراتيجية والعقيدة والقيادة ..!

غياب الاستراتيجية والعقيدة والقيادة ..!

  • 25 تشرين الثاني 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا