شوهاني: الجاهزية العسكرية الإيرانية أجبرت ترامب على التراجع وأربكت حسابات “إسرائيل”
المعلومة/ خاص…
أكد المحلل السياسي سمير شوهاني، اليوم، أن الجاهزية العسكرية العالية لإيران وقدراتها الصاروخية المتطورة لعبت دوراً حاسماً في ردع أي مواجهة عسكرية مباشرة، مشيراً إلى أن هذه المعادلة دفعت ترامب إلى إعادة حساباته والتراجع عن خيار استهداف طهران.
وقال شوهاني في حديث لـ/المعلومة/، إن “القوة العسكرية الإيرانية، ولا سيما منظوماتها الصاروخية بعيدة المدى، جعلت واشنطن تفكر مرتين قبل الإقدام على أي ضربة، لما تحمله من تداعيات إقليمية واسعة قد تخرج عن السيطرة”، مبيناً أن “أي مواجهة مع إيران لن تكون محدودة، بل ستنعكس على أمن المنطقة بأكملها”.
وأضاف أن “الكيان الإسرائيلي بات يدرك بشكل أوضح حجم التطور في القدرات الصاروخية الإيرانية، خصوصاً بعد ما شهدته المنطقة خلال حرب الـ12 يوماً، والتي كشفت عن توازن ردع جديد فرضته طهران على معادلات الصراع”، لافتاً إلى أن “هذا التطور أربك الخطط الإسرائيلية القائمة على الحسم السريع”.
وأشار شوهاني إلى أن “القيادة الإيرانية نجحت خلال السنوات الأخيرة في إفشال مخططات التغلغل الاستخباري ومحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، عبر بناء منظومة أمنية متماسكة وتكثيف العمل الاستخباري الوقائي”، مؤكداً أن “هذه الإجراءات عززت مناعة الداخل الإيراني في مواجهة الضغوط الخارجية”.
وختم بالقول إن “إيران لم تعد تُدار بعقلية رد الفعل، بل بمنهجية استباقية تقوم على الردع والجاهزية، وهو ما فرض واقعاً سياسياً وأمنياً جديداً على القوى الإقليمية والدولية”.انتهى25د