موقع بريطاني: مجرم الحرب توني بلير يعود مسؤولا استعماريا في غزة بدعم ترامب
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة سوشيال نتورك البريطاني ، الاحد، ان جزار العراق وأفغانستان توني بلير الذي اختلق الأكاذيب مع بوش لغزو العراق هو رسمياً أحد الحكام الاستعماريين الغربيين لغزة بدعم ترامب .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " بلير سينضم إلى مهندسي حربي أفغانستان والعراق الملطخين بالدماء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، حيث ان يتكوف يشارك بلير ولعه بالقتل، ففي العام الماضي، صاغ بلير مقترح ويتكوف سيئ السمعة، وهو خطة للتطهير العرقي الممنهج لغزة تمهيداً للاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح التقرير ان " الأنظمة العربية تعد جزءاً من شبكة سيطرة الإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط، وهي متواطئة في اضطهاد الفلسطينيين. إلا أنها خشيت أن يُصعّب تعيين بلير إقناع الشعب بمشاركتها في العملية، وأن يُثير ردود فعل غاضبة من عامة الناس".
وتابع انه "وبدلاً من ذلك، سيتولى نيكولاي ملادينوف رئاسة المجلس. صحيح أن جرائمه لا تُقارن بجرائم بلير، إلا أنه يميني متطرف، وفاسد، ومؤيد مخلص للإمبريالية الأمريكية، فملادينوف هو وزير الخارجية والدفاع البلغاري السابق، وينتمي إلى حزب جيرب المحافظ، وقد ورد اسمه في وثائق باندورا لامتلاكه شركة خارجية في ملاذ ضريبي أثناء عمله لدى الأمم المتحدة".
وبين التقرير انه " بعد أن شغل منصب المبعوث الأممي الأعلى للمنطقة، دافع ملادينوف عن "نموذج جديد" للشرق الأوسط، حيث يتحدث عن "الابتكار المتطور" والتحول من "براميل النفط إلى رقائق السيليكون"، بينما يعيش الفلسطينيون الجائعون في خيام في غزة، ويعد ميلادينوف من أشد المؤيدين لاتفاقيات أبراهام، وهي معاهدة ترامب لتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل وعزل الفلسطينيين".
وأشار التقرير الى ان إسرائيل لاتزال تسيطر الآن على أكثر من 50 بالمائة من غزة، وتُسرّع وتيرة ضمها الوحشي للضفة الغربية، وحتى لو أمكن وقف وحشية إسرائيل، فسيستغرق الأمر ما يُقدّر بسبع سنوات لإزالة الأنقاض، ولذا فان للفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة، لكن الكفاح المسلح، والاعتماد على دعم الأنظمة في المنطقة، لن يُهزم دولة المراقبة التابعة للإمبريالية الغربية". انتهى/ 25 ض