اليكتي: توازن القوى تغير في الإقليم والتحالفات الجديدة كسرت احتكار الديمقراطي
المعلومة/بغداد..
أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، اليوم الاثنين، أن الخريطة السياسية في إقليم كردستان تشهد تحولا واضحا بعد نتائج الانتخابات الأخيرة، مشيرا إلى أن مبادرة رئيس حراك الجيل الجديد لتوحيد قوى المعارضة من دون الحزب الديمقراطي الكردستاني أسست لمرحلة سياسية مختلفة في الإقليم.
وقال السورجي في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “التحالف بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحراك الجيل الجديد بات قائما على لغة الأرقام، حيث يمتلك الطرفان قرابة 40 مقعدا، مقابل 39 مقعدا للحزب الديمقراطي الكردستاني”، مؤكدا أن “هذا التوازن الجديد أنهى مرحلة التفرد السياسي، وفرض واقعا مختلفا في معادلة الحكم”.
وأضاف أن “جميع الأحزاب التي حصلت على مقاعد في برلمان إقليم كردستان رفضت المشاركة في الحكومة بعد إعلان نتائج الانتخابات، بسبب طريقة تعامل الحزب الديمقراطي ومحاولته الاستئثار بالمناصب السيادية، مثل رئاسة الإقليم والحكومة والملفات الأمنية والاقتصادية”.
وأوضح السورجي أن “الاتحاد الوطني لم يرفض المشاركة من حيث المبدأ، لكنه رفض أن يكون جزء من حكومة شكلية أو موظفا داخل السلطة، دون شراكة حقيقية في رسم سياسات الإقليم وبرنامجه الاستراتيجي”، لافتا إلى أن “تعطل تشكيل الحكومة وتفعيل البرلمان لأكثر من شهرين جاء نتيجة عناد الحزب الديمقراطي وعدم قبوله بمبدأ الشراكة”.
وختم بالقول إن “الاتحاد الوطني الكردستاني يمتلك ثقلا جماهيريا وتاريخا نضاليا وعلاقات إقليمية ودولية، ولا يمكن تجاوزه أو التعامل معه بلغة الاستعلاء وتوازن القوى الحالي سيفرض إعادة النظر في شكل الحكومة المقبلة وبرنامجها السياسي”.انتهى/25