خلف: الحدود العراقية ـ السورية مؤمنة بالكامل والحشد في مواقع التهديد المحتملة
المعلومة/ خاص..
أكد الخبير الأمني عبد الكريم خلف، اليوم، أن الحدود العراقية السورية تشهد تأميناً كاملاً عبر انتشار واسع ومنظم للقوات الأمنية والحشد الشعبي، مشيراً إلى أن الوضع الأمني يخضع لمراقبة دقيقة تحسباً لأي طارئ.
وقال خلف لـ/المعلومة/، إن “الحدود العراقية السورية مؤمنة بشكل كامل من خلال الانتشار الأمني المنظم لقواتنا الأمنية وبإسناد مباشر من قوات الحشد الشعبي، فضلاً عن وجود منظومات مراقبة متطورة وجهد استخباري متواصل”.
وأوضح أن “مناطق الشمال الشرقي السوري لا تزال تحت الوصاية الأميركية، حيث تفرض واشنطن نفوذها المباشر عبر دعمها لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تم تشكيلها وتسليحها منذ عام 2015 ضمن مشروع أمني يخدم مصالحها في المنطقة”.
وأضاف أن “مخيم الهول الذي يضم عوائل تنظيم داعش لا يشهد حالياً أي عمليات عسكرية، إلا أنه يبقى بؤرة حساسة أمنياً، كونه يحتوي على آلاف العناصر المتطرفة فكرياً، ما يستدعي متابعة مستمرة لمنع أي محاولات تسلل أو إعادة تنظيم”.
وبين خلف أن “دور الحشد الشعبي في هذه المرحلة يُعد بالغ الحساسية والأهمية، نظراً لطبيعة التحديات المتغيرة، إذ تنتشر قواته في جميع المناطق التي يُحتمل أن تكون ساخنة أمنياً، وخاصة في الأحزمة الصحراوية والمناطق القريبة من الحدود”.
وأشار إلى أن “الانتشار الحالي لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل جهداً استخبارياً واستطلاعياً، إلى جانب التنسيق المستمر مع بقية الأجهزة الأمنية لضمان منع أي خرق محتمل”.
ويأتي هذا الانتشار الأمني المكثف في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة، ما يفرض على القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها البقاء في أعلى درجات الجهوزية، تحسباً لأي تهديدات عابرة للحدود أو محاولات لإعادة تنشيط الخلايا الإرهابية.انتهى25د